- تقرير : درس كلوب يحذر توخيل قبل موقعة نابولي

الثلاثاء, 06-نوفمبر-2018 - 13:51:47
مركز الإعلام التقدمي -

يخوض فريق باريس سان جيرمان ومديره الفني توماس توخيل، الليلة، أصعب وأهم اختبار لهم هذا الموسم على ملعب سان باولو، معقل نادي نابولي الإيطالي، في مباراة الفريقين بالجولة الرابعة للمجموعة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

يعيش توخيل في حيرة شديدة للاستقرار على الخطة التي سيخوض بها اللقاء، خاصة أن مبدأ الخسارة مرفوض تماما، لأنه قد يطيح بالعملاق الباريسي مبكرا من البطولة، ويذهب به إلى منافسات الدوري الأوروبي.

اعتمد المدرب الألماني منذ توليه مسؤولية بي إس جي مطلع الموسم الجاري على أكثر من خطة مثل 4-2-3-1 و3-4-3 و3-4-1-2 وأحيانا قليلة لجأ للخطة القديمة لسان جيرمان 4-3-3.

لكن اللعب بهذه الخطة القديمة لم يخدم توخيل في المباراة الأولى أمام ليفربول الإنجليزي، حيث تعرض الفريق الفرنسي لضغط شديد في ملعب أنفيلد، ولم يكن بالفاعلية الهجومية المطلوبة حتى انتزع الليفر الفوز 3-2 بهدف في الوقت القاتل.

درس كلوب

كما لم تسعف خطة 4-3-3 الألماني الآخر يورجن كلوب مدرب ليفربول في معقل نابولي، حيث خسر بهدف في وقت قاتل، وقدم الفريق الإنجليزي أسوأ مبارياته على مدار الموسم الجاري.

استعان توخيل بخطة 4-2-3-1 في المباراة الأولى ضد نابولي، إلا أن فريقه ارتكب أخطاء دفاعية كادت أن تسقطه أرضا أمام الضيف الإيطالي، وتعادل معه بي إس جي بشق الأنفس 2-2 في الدقيقة الأخيرة بهدف رائع لآنخيل دي ماريا.


لذا يميل المدير الفني لباريس سان جيرمان كثيرا للاعتماد على خطة 3-4-3، لأنها تبني ستارا دفاعيا إضافيا بكثافة عددية في وسط الملعب أمام ثلاثي الدفاع، لتضييق المساحات على مفاتيح لعب نابولي التي تمتاز بالمهارة والاختراق من العمق والدقة في الكرات البينية عبر هامسيك، آلان، فابيان، خوسيه كاييخون لاستغلال سرعة الثنائي درايس ميرتينز ولورينزو إنسيني.



ثغرات نابولي

تمنح خطة 3-4-3 بي إس جي فرصة للارتداد السريع من الدفاع إلى الهجوم المرتد واستغلال سرعة الثلاثي دي ماريا ونيمار وكيليان مبابي في استغلال ثغرات واضحة في دفاع نابولي، خاصة قلب الدفاع راؤول ألبيول والظهير الأيسر ماريو روي.

أما التشكيل الأساسي يبدو حاضرا في ذهن توماس توخيل ما عدا عنصر وحيد، حيث سيحمي بوفون عرين بي إس جي أمامه الثلاثي تياجو سيلفا، ماركينيوس، كيمبيمبي، وفي الوسط ماركو فيراتي وآنخيل دي ماريا وتوماس مونييه.

ويبقى التساؤل حول الضلع الأخير في الوسط، فهل يستمر توخيل في الاعتماد على مواطنه الألماني جوليان دراكسلر أم يعفو عن أدريان رابيو الذي عاقبه في آخر مباراتين بالدوري أمام ليل ومارسيليا بوضعه على مقاعد البدلاء؟

وفي الهجوم لا خلاف على الثنائي نيمار جونيور وكيليان مبابي مع العائد من الإصابة إدينسون كافاني الذي يعي جيدا أجواء ملعب سان باولو معقل ناديه القديم نابولي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS