-  زعيم «أنصار الله» يتهم «التحالف» بإفشال مساعي جريفيث

الخميس, 04-أكتوبر-2018 - 19:20:34
مركز الإعلام التقدمي -

اتهم زعيم حركة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، الإمارات والسعودية باستغلال أوضاع أبناء الجنوب وتحويلهم إلى أدوات للموت بثمن بخس لا يتجاوز ألف ريال سعودي.


وقال في كلمة بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام زيد، إن «الإماراتيين يبقون في الخلف في عدن في المخا، والأمريكي على مستوى أبعد، وأبناء الجنوب يزج بهم في المعركة ويُقصفون إذا تراجعوا من الميدان»، مشيراً إلى أن «دول التحالف التي تحاصر الشعب اليمني منذ ثلاث سنوات ونصف، وتسيطر على المنافذ البرية والبحرية والجوية في الجنوب، تسعى اليوم إلى احتلال الحديدة بهدف إلى تضييق خيارات العيش الكريم لأبناء الشعب اليمني».


وأكد أن «المبعوث الدولي مارتن جريفيث فشل مجدداً في الترتيب للقاء جديد لانعقاد المشاورات»، لافتاً إلى أن «التحالف يرفض أي حلول سلمية منصفة وعادلة ويعمل على تقويض كل جهود السلام».


وأوضح الحوثي أن «التحالف واجة كل الحلول المنصفة بالرفض، وكل التنازلات التي قدمها الوفد المفاوض للمبعوث الدولي جريفيث بشأن الإشراف الاممي على ميناء الحديدة كانت مجحفة»، مشيراً إلى أن «التحالف رفض التعاطي مع أي حلول منصفة، ويرد عليها بالمزيد من الحشود والمزيد من الجرائم والمزيد من السلاح والعنف، ويسعى إلى تضييق الخناق على الشعب اليمني... التحالف لا يريد سلاماً بل يريد استسلاماً».


وحذر زعيم «أنصار الله» من حملة «رياح السلاح»، قائلاً إن «التحالف يقف وراءها بهدف دعوة الناس إلى النفور من المواجهة، وعدم الالتحاق بالجبهات تحت عنوان السلام».


وأضاف أن «تلك الحملة يقف وراءها العدو الذي يحشد باستمرار لقتل الشعب اليمني ويرفض كافة الحلول المنصفة، والسلام لا يعني أن القعود في المنزل مكبل الأيادي في حين أن العدو يقتل أبناء شعبك».


وحول إهانات وسخرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الملك سلمان، أكد الحوثي أن «تلك الإهانات تؤكد أن الشعب اليمني الذي يقارع الطاغوت الأمريكي والإسرائيلي والنظام السعودي والإماراتي، هو في الطريق الصحيح، وكل من يحاول حرفنا عن المواجهة مع الطاغوت فهو يريدنا أن ننحرف إلى الذل»، مضيفاً «فطرنا الله على أن نكون أحراراً وأعزاءً وكرماء في هذه الحياة، ولا نقبل بأن يتحكم بنا أي طاغوت».


وحول الارتفاعات التي شهدها سعر صرف العملة الوطنية وأدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد، اتهم عبد الملك الحوثي «التحالف بالوقوق وراء تدهور القيمة الشرائية للعملة بشكل رئيسي، وقيام حكومة هادي بطباعة كميات كبيرة من العملة من دون غطاء، والقيام بسحب العملات الصعبة من السوق»، مطالباً الشعب اليمني «بالاتجاه نحو الاقتصاد المقاوم والاتجاه إلى الزراعة ونحو المشاريع والأعمال المثمرة والمنتجة والمبادرات الفردية».


وأشار إلى أن تشجيع المنتج المحلي يقلل من الاحتياج للدولار، داعياً «الشعب إلى الاقتصاد في استهلاك المنتجات النفطية».


ولفت إلى أن «بعض أبناء اليمن أصبحوا اليوم يعانون معاناة شديدة في الحصول حتى على الغذاء»، داعياً إلى «الاهتمام في الجانب الإنساني».


وفيما جدد الدعوة إلى تحييد الاقتصاد اليمني عن الصراع، حذر زعيم «أنصار الله» من أي محاولات لجر الشارع اليمني في المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة «الإنقاذ»، قائلاً «هناك من يحاول أن يوجه السخط إلى الداخل ويسعى للقيام بثورة على نفسه، فلنثر ثورة الجياع على عدونا الذي نقل البنك المركزي واحتل منابع ثرواتنا النفطية ومنع حركة الموانئ والمطارات، علينا أن نثور ثورة الجياع إلى الجبهات وعلى العدو، لا أن نثور على أنفسنا».


وحول السخط الشعبي بسبب انخفاض سعر صرف العملة في المحافظات الجنوبية والشرقية، قال: «الثورة في الجنوب هي فعل صحيح لأنها ثورة على من تسبب بالمشكلة الاقتصادية في كل اليمن، فالعملة منهارة في المحافظات المحتلة، وهذا دليل على أن الذي يقف خلف الأزمة هو المعتدي وليس الذي في صنعاء، ولكن هناك من يعمل على جر الناس للفوضى في الداخل هم يوجهون البوصلة إلى غير محلها».

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS