- تنزانيا تبدأ دفن ضحايا غرق العبارة في بحيرة فكتوريا

الأحد, 23-سبتمبر-2018 - 15:01:32
الاعلام التقدمي- -
نظمت تنزانيا الأحد "جنازات وطنية" لضحايا غرق عبارة كانت تقل حمولة أكبر بثلاث مرات من طاقتها، في جنوب بحيرة فكتوريا ما أسفر عن مصرع 224 شخصا قبل ثلاثة أيام.

وفي مراسم في جزيرة أوكارا التي غرقت العبارة قبالة سواحلها، تحدث رئيس الوزراء قاسم ماجاليوا عن "حزن كبير للأمة بأكملها".

ورمزيا وضعت نحو عشرة نعوش في قبور فردية، وخصوصا تلك التي تضم جثامين لم يتم التعرف على هوياتها. ونقل أقرباء ضحايا نعوشا أخرى لجنازات عائلية خاصة.

وتعاقب ممثلو مختلف الديانات على المنصة من أجل صلوات قصيرة بينما وضعت أكاليل من الورود أمام النعوش. ونكست الأعلام في جميع أنحاء البلاد.

وقال رئيس الحكومة إن نصبا سيقام في أوكارا وإن عمليات البحث عن جثث مستمرة، وكذلك الأشغال لانتشال العبارة من البحيرة وإن كان "الجزء الأساسي من العمل قد أنجز"، كما قال وزير النقل أيساك كامويلوي.

وذكر رئيس الوزراء آخر الأرقام المتوفرة وهي 224 قتيلا بينهم 126 سيدة و71 رجلا و17 فتاة وعشرة فتية، بينما نجا 41 راكبا.

وقال إن "المعلومات الأولية تشير إلى أن أحد أسباب الحادث هو الحمولة الزائدة".

وأضاف أن "الحكومة اتخذت إجراءات وقمنا بتوقيف كل الأشخاص المكلفين قيادة العبارة +ام في نيريري+ والإشراف عليها"، موضحا أن "عمليات الاستجواب بدأت". وتابع "سنشكل لجنة لإجراء تحقيق أعمق".

وبعد ذلك قال وزير النقل إنه " حسب المعلومات التي نملها الآن كان على متن العبارة 265 شخصا بينما تبلغ قدرتها مئة أو مئة شخص وشخص.

قال حاكم منطقة موانزا (شمال غرب) جون مونغيلا لشبكة "تي بي سي" التلفزيونية العامة السبت "سنبدأ هنا بدفن الجثث التي لم يتعرف إليها اقارب. وسيرأس الاحتفال رئيس الوزراء".

واعلن الحاكم ان "جهازا" يتيح "اعادة" السفينة الى الشاطئ، وبالتالي تسريع عمليات البحث، في طريقه الى اوكارا. وقال مونغيلا "ننتظر الإختصاصيين والجهاز لاعادة السفينة. لقد وعدوا بالانصراف الى العمل لحظة وصولهم".

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS