- هادي: لـ«شرعية» التوريث للمناصب الدبلوماسية

الأحد, 05-أغسطس-2018 - 14:26:19
الإعلام التقدمي -

فجر قرار جديد للرئيس عبده ربه منصور هادي بتعيين نجل الدبلوماسي علي حسن الأحمدي نائبا للملحق العسكري في السفارة اليمنية في الأردن، موجة غضب وعاصفة انتقادات دارت رحاها في مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع دعوات في الجنوب وعدن بالذات للخروج للشارع للمطالبة بالإطاحة بحكومة أحمد عبيد بن دغر.


وأكدت صورة طبق الأصل من قرار رئيس الجمهورية، تعيين حسن علي حسن الأحمدي، رئيس الجهاز القومي سابقا وسفير اليمن في البحرين حاليا؛ نائبا للملحق العسكري لليمن في الأردن، «وفقا لما تقتضيه المصلحة العليا للبلد» بحسب ما جاء في نص القرار.


وأكدت مصادر مطلعة أن نجل الأحمدي الأكبر يشغل منصب مساعد للشئون الخارجية في سفارة اليمن بماليزيا، قبل أن يتم تعيين ابنه حسن ليعمل في سفارة اليمن في الأردن, مؤكدة أنه لم يتم العامين منذ تخرجه لكنه رقي إلى رتبة رائد ركن، في إشارة إلى مدى الفساد الذي وصلت إليه الإدارة الشرعية في شتى المستويات.

ونشر الصحفي نبيل الأسيدي صورة القرار مرفقا معها صورة الأب الأحمدي مع نجله المعين حديثا، وهما يتنزهان في رحلة بحرية.




وعلق الأسيدي على الصورة بـ«اللهم لا حسد»، مشككا بأحقية حسن الأحمدي في الرتبة الحاصل عليها؛ لأنه بحسبه «تخرج قبل عامين».
وعلق الناشط الاجتماعي إبراهيم عبد الله قائلا: «الشرعية تأكل مناصب وأموال الشعب»، وكتب الإعلامي الجنوبي صالح الباشا: «مؤخرة القرد أجمل من وجه شرعيتنا، من الانحدار الأخلاقي ومستوى قلة الحياء التي وصلت إليها».


وأكد المخرج السينمائي والمسرحي عبد الرحمن صالح في تعليق له أن هذه التعيينات تأتي «في حين الأدباء والفنانيين والأكاديميين لم يجدوا أبسط حق وهو العلاج»، مضيفا «يلعن شكله هادي على أم من يظن أنه رئيس دولة».


واختتم تعليقه بقوله «يسقط الحقراء.. يسقط هادي وأعوانه»، وهي إشارة منه إلى مدى الحرقة الناتجة عن المحسوبية والفشل الذريع الذي تمارسه «الشرعية».
وكان الأسيدي قد أشار في منشور سابق له إلى تعيين بلال ذي الخمسة وعشرين عاما نجل وزير الكهرباء في حكومة «الشرعية» عبدالله الأكوع نائبا للقنصل في سفارتنا بماليزيا، في قرار أثار جدلا واسعا، وكان من أبرز التعليقات عليه ما كتبه الصحفي عصام الجنيد، الذي رأى أن «هؤلاء يحتاجون إلى ثورة ثانية تقتلعهم من شق وطرف».


وأضاف: «أثق أن دولة أخرى ستأتي غير هذه»، وأعقب ذلك منشور للناشط منصور عبدالملك قال فيه لقد «أصبح عدد موظفي السفارات أكثر من المغتربين والطلاب»، واختتم منشوره بقوله «إذا لم تستح فاصنع ما شئت يا حكومة».


وكانت تعيينات دبلوماسية سابقة لأفراد من عائلات دبلوماسيين ونافذين ومقربين من هادي وبن دغر ووزير الخارجية السابق عبدالكريم المخلافي، قد أثارت استياء شديدا، لدى الناشطين والحقوقيين والصحفيين الذين أدانوا هذه التعيينات واتهموا هادي وشلته بالفساد المحض مؤكدين على ضرورة الإطاحة بهم في أسرع وقت.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS