- 

تزامناً مع الذكرى الثالثة للعدوان ... العميد يحيى صالح يتقدم بمبادرة للحل السياسي في اليمن.

الاثنين, 26-مارس-2018 - 19:21:58
الاعلام التقدمي -


أعلن العميد يحيى محمد عبدالله صالح- عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، رئيس ملتقى الرقي والتقدم في عن مبادرة جديدة للحل السياسي في اليمن .

وقال يحيى صالح خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر" اليمن حضارة تحت النار.. حرب أم حوار" والذي أقامه ملتقى الرقي والتقدم مساء اليوم في العاصمة الروسية #موسكو بمناسبة الذكرى الثالثة للعدوان السعودي على اليمن :

إننا في ملتقى الرقي والتقدم و معنا كافة القوى اليمنية الوطنية التقدمية الحرة نخوض هذه المواجهات إلى جوار شعبنا العظيم، ونأمل من كافة القوى التحررية التقدمية في العالم أن تشاركنا في هذه المواجهة، فنجاح هذه المؤامرة في اليمن سوف يفتح شهية القوى الرجعية المتخلفة لإنتصارات أخرى في أراض جديدة.

كما نود أن نتقدم بمبادرة لتحقيق السلام، نعتقد بأنها منصفة في حال وجِدَت نيةً فعليةً لدى الأطراف المتحاربة و لدى المجتمع الدولي لتحقيق سلام يحقن دماء اليمنيين ويحافظ على وحدة اليمن وإستقلالها وسيادة القانون فيها، وإلى حرية اليمنيين ومشاركتهم الفعلية المتحضرة في العملية السياسية، وإلى توجيه الجهود لمحاربة الإرهاب والتطرف، وإلى تمكين المرأة من المشاركة السياسية والإجتماعية الفاعلة، و على كل أطرف الحرب من أجل إحلال السلام الابتعاد عن فرض أي شروط مسبقة للجلوس على الطاولة، كما إن التمسك بأي مرجعيات تعيق عملية السلام هو أمر غير مقبول وغير واقعي، و ثبت خلال السنوات الثلاث الماضية أن المرجعيات السابقة تسبب مشكلة ولا تؤسس لحل، و عليه فنرى ان الاتفاق الأولي بين الأطراف هو نفسه ما سيكون مرجعيتهم في مراحل تفاوضهم و مراحل تنفيذهم لالتزاماتهم، وتنقسم مبادرتنا إلى ثلاثة مراحل :

المرحلة الأولـى : وتستمر لمدة شهر تبدأ منذ توقيع الأطراف اليمنية على مشروع اتفاق بالتشاور للوصول إلى سلطة تنفيذية توافقية، وتلتزم فيها كل الأطراف المحلية والخارجية بالوقف الفوري لإطلاق النار بصورة شاملة و دائمة، و تشكيل لجان بالمحافظات لنزع فتيل الحرب، والإفراج عن المعتقلين والأسرى و رفع الحصار بكافة أشكاله ، و رفع العقوبات الدولية السابقة عن كل المواطنين اليمنيين.

المرحلة الثـانيـة : وتستمر لمدة ستة أشهر تبدأ بمجرد تشكيل السلطة التنفيذية التوافقية، حيث تقوم هذه السلطة التوافقية بتشكيل قوات حكومية جديدة وفقاً لمعايير يتم وضعها بالتوافق، ويتم تشكيل لجنة عسكرية عليا تقوم بهذا الدور، ويكون من واجب هذه القوات والتي سوف تعتبر الجيش الرسمي للجمهورية اليمنية أن تقوم باستلام المحافظات ومؤسسات الدولة من كافة الأطراف بالتوازي، وتقوم بسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وعلى كافة الأطراف الامتثال لذلك دون أي عرقلة، ويتم خلال هذه الفترة أيضاً البدء بصياغة الدستور الجديد للجمهورية اليمنية، كما يتم خلال هذه المرحلة انسحاب كافة القوات الأجنبية عن الأراضي اليمنية، وتقوم السلطة التنفيذية بتشكيل لجان لحصر الأضرار والبدء في اعداد مقترحات التعويضات، وفي نهاية هذه المرحلة يتم الاستفتاء على دستور الجمهورية اليمنية الذي يجب أن يتضمن أُسساً واضحة وقوية تضمن حرية التعبير والمعتقد، وتضمن للمرأة مشاركة سياسية فاعلة تدعمها الدولة، ويكون مجلس النواب هو السلطة السيادية المرجعية إلى أن يتم انتخاب برلمان بديل.

المرحلة الثـالثـة : وتبدأ بعد ستة أشهر من التوقيع على الإتفاق، ويتم فيها إجراء إنتخابات رئاسية ونيابية ومحلية تستوفي كافة المعايير المقبولة على أن تتم بطريقة القائمة النسبية التي تضمن تمثيل كاف للمرأة ولكافة شرائح المجتمع، ويتم فيها أيضا استكمال التعويضات و إعادة الأعمار.
ومن أجل استكمال هذه المراحل الثلاث يجب أن يتوقف التصعيد الإعلامي والسياسي بين الإطراف المتحاربة، ويجب أيضا أن يكون هناك راع دولي نزيه و مقبول لرعاية هذه العملية السلمية.

و كان ملتقى الرقي والتقدم قد أفتتح عصر اليوم أعمال مؤتمر" اليمن حضارة تحت النار.. حرب أم حوار" بحضور المستشار القانوني لحزب المؤتمر الشعبي العام الأستاذ نزيه العماد و نخبة من رجال السياسة والحقوق و الناشطين المهتميين بالشأن اليمني في روسيا .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS