- يحيى صالح يؤكد على ضرورة مصالحة وطنية شاملة و يدعو للتأكيد على النظام الجمهوري و الثوابت الوطنية

الثلاثاء, 05-ديسمبر-2017 - 08:52:51
الاعلام التقدمي -


أكد العميد يحيى محمد عبدالله صالح -عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، رئيس ملتقى الرقي و التقدم ان الرئيس الشهيد و عددا من رفاقه في الحزب و مرافقيه استشهدوا اثناء توجههم الى مسقط رأسه في مديرية سنحان.

و نفي ما تتداوله بعض الجهات ان هناك تنسيق لخروج الشهيد صالح الى مناطق سيطرة العدوان، مؤكدا ان كلام الرئيس الشهيد كان واضحا انه ضد العدوان و ضد ممارسات مليشيات الحوثي.

و دعى العميد يحيى صالح في مداخلة على قناة روسيا اليوم، الى مصالحة وطنية شاملة لا تستثني إلا عبدربه منصور هادي كونه متهم بالخيانة العظمى لدعوته دول اجنبية للاعاداء على الشعب اليمني.

و ينشر الاعلام التقدمي نص المداخلة :

* بداية ما هي ظروف قتله برأيك سيادة العميد؟


اولا اتقدم بخالص التعازي الى جماهير شعبنا اليمني و اعضاء و كوادر حزب المؤتمر الشعبي العام، في استشهاد الزعيم القائد رئيس الجمهورية اليمنية، رئيس المؤتمر الشعبي العام الذي ارتقت روحه الى بارئها مع عدد من رفاقه من قيادات المؤتمر و مرافقيه، اثناء تصديه للعدوان السعودي و مليشيات الحوثه.

* كيف كانت ظروف مقتل عمكم علي عبدالله صالح؟

عملية الاستشهاد كانت اثناء مغادرته العاصمة صنعاء باتجاة مديرية سنحان، و تم عمل كمين و هو بسيارة واحدة و عدد من المرافقين ، فتم الهجوم عليه بسبع سيارات مسلحة و تم توقيفه والقيام بتصفيته.

* لماذا توجه الى سنحان ،هناك من يقول انه كان ذاهبا الى مأرب ؟

هذه أكاذيب تروجها الاطراف المعادية، فماذا تتوقع ان يقولوا، لو كان هناك تنسيق مثلما يتحدثوا ما كانت الاحداث جرت كما هي الآن، هي جاءت كرد فعل " بنت وقتها" كما يقال ، وانتهت القصة بإستشهاد الزعيم ، لا يوجد هناك اي تنسيق ولافكرة للخروج للمناطق التي يسيطر عليها العدوان، فنحن كما قال الرئيس الشهيد نحن ضد العدوان و ضد ممارسات مليشيات الحوثي.

* حسنا .. ماهو سر الخلاف الرئيسي الذي أدى إلى هذا الوضع بين صالح والمؤتمر الشعبي العام مع حركة انصار الله؟

الحقيقة المؤتمر حاول ان يتعايش مع هذه العينات التي جاءت من المجهول، و لا تستطيع ادارة دولة، كل شعارها هو الموت منذ إنشاءها الى الان كل ما قامت به تخرج من حرب لتدخل حرب جديدة، فكيف تتوقع من هذه الجماعة إدارة دولة إدارة سليمة ،فهي منذ وصولها صنعاء قامت بعملية نهب و سرقة لكل مؤسسات الدولة ،و حاول المؤتمر الشعبي العام نظرا لما يتعرض له الوطن من عدوان للتعايش معها.

* سيادة العميد المؤتمر كان متحالفا منذ فترة طويلة ، فلماذا يتحالف معهم طول هذه المدة؟

الكلام واضح من البداية و هي في تصريحات الرئيس الشهيد انه تحالف لمواجهة العدوان ، ولو رجعنا الى عام 2015 ان السعودية و دول الخليج التحالف مع هادي و الاخوان المسلمين لمواجهة الحوثيين و لكن الرئيس الشهيد رفض، و عندما شنت السعودية عدوانها على اليمن تحالف مع الحوثيين لمواجهة العدوان.

* يعني انت تقول بان علي عبدالله صالح و حزب المؤتمر لم تكن لهم تحالفات قبل تدخل السعودية في اليمن عندما دخلوا الى صنعاء و حاصروا هادي لم يكن هناك تحالف ؟

هادي هو من فرط بالجيش و الدولة و صنعاء، و تحالف مع الحوثيين لطرد الاخوان المسلمين و علي محسن، ولم يكن هناك اي تحالفات.
هؤلاء خطابهم كانهم من منظمة الصليب الأحمر الإنسانية و هم في الحقيقة منذ نشآتهم حتى وصلوا الى عدن و هم مسيرتهم كل قتل، و اتحداهم يكونوا قاموا بعمل مشروع، كل حديثهم مزايدة بأسم السيادة.

* الان ما هو مستقبل اليمن بعد صالح، ماهو مستقبل المؤتمر و الحرس الجمهوري والمسلحين التابعين لصالح هل ستتحالف مجددا مع الحوثيين و تكمل المسيرة ؟

نحن واضحين منذ البداية نحن مع تحالف وطني لمواجهة العدوان، ونحن مع مصالحة وطنية شاملة لا تستثني احد ماعدى المدعو هادي كونه متهم بالخيانة العظمى لاستدعائه قوى اجنبية للاعتداء على الشعب اليمني، نحن مع مصالحة كاملة و طي هذه الصفحة وان تكون هذه آخر الأحداث في اليمن و الدعوة الحقيقية و الصادقة بالالتزام بالنظام الجمهوري ليس نظام ولاية الفقية او اي ولاية او خلافة ،النظام الذي الشعب ارتضاه.

* سيادة العميد ما هو مستقبل العلاقة مع انصار الله او لا؟

في ظل هذه الظروف هذا يحتاج من قيادات المؤتمر ان تعقد لقاءاتها و تحدد ما هو المطلوب ان يكون في ظل التطورات الأخيرة و خصوصا بعد معرفة مصير بقية المعتقلين و الشهداء فهناك كثير من القيادات مصيرها مجهول و كذلك جثمان الرئيس الشهيد و مراسيم الدفن.

كلمة اخيرة انا في الحقيقة لست مع إلغاء اي طرف لكن يجب ان يكون هذا الطرف مهيأ ان يعيش في إطار المنظومة المتفق عليها في اليمن وهي النظام الجمهوري و المسار الديمقراطي و الحفاظ على الوحدة اليمنية و الايمان بالدولة المدنية و عدم التمييز الطبقي و السلالي و عدم الإنجرار الى الصراعات القديمة ليعيش مع الحياة الجديدة .


سيادة العميد ما جرى لصالح هل هو نهاية أزمة ام بداية أزمه؟
هذا يعتمد على الحوثيين، فهم اضافوا الى المعارضين لهم معارضين جدد ، و عليهم ان يعرفوا انهم منبوذين من الاخرين و لذا يتوجب ان يتعايشوا مع الاخرين افضل من ان يجدوا انفسهم محاربين من الكل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS