- السعودية و”مزحة” برلماني أردني حول إعتقال الأمراء: الوساطة مستمرة وسفارة الرياض لا زالت “منزعجة” وبوادر “خلاف دبلوماسي” والسفير الأمير يلوم الحكومة لإنها “مقصرة” في شرح الدعم السعودي لنخب البرلمان والصحافة بعد مقال يتحدث عن “مستشفى مجانين” إقليمي

الثلاثاء, 14-نوفمبر-2017 - 08:04:17
الإعلام التقدمي -


 ما زالت قضية السؤال الذي وجهه النائب الاردني حسني الشياب الى سفير المملكة العربية السعودية في العاصمة الاردنية عمَان، ل سعود، الخميس الماضي ، في مدينة اربد ، شمالي البلاد، تتفاعل بشكل تصاعدي ، وذلك فق مصدر مطلع أكد لـ”رأي اليوم”.

 ويربط الأمير السفير مثل هذه التعليقات من النخبة الأردنية بثقافة ناقدة لبلاده ولا تظهر الموقف الرسمي من الحرص على العلاقات بين البلدين .

 وعلم بأن السفير الأمير يلوم الحكومة الاردنية لإنها لا تشرح بما يكفي لنواب البرلمان وللقوى السياسية وللإعلام طبيعة العلاقات وحجم الدعم الذي تقدمه السعودية مما يساهم برأيه في موقف سلبي غير عادل ويسيء للمصالح المشتركة.

 وربط السفير ايضا عبر إتصالاته الشخصية بين تعليق النائب المذكور وبين مقال ورد لكاتب بارز في صحيفة الغد تضمن إشارة لإن إعتقالات الأمراء مع غيرها من الأحداث تظهر ان العالم العربي اقرب لصيغة “مستشفى المجانين”.

وأكدت المصادر التي فضلت عدم بيان هويتها نظرا لـ”حساسية الموقف” :”وجود وساطات عالية المستوى بين اطراف رسمية وبرلمانية اردنية من جهة والسفارة السعودية بعمان ، التي مازالت تشعر بالغضب من السؤال ، معتبرة اياه “اهانة ” للمملكة السعودية، خصوصا انها حصلت بوجود رئيس الحكومة الاردنية د. هاني الملقي وعدد من وزراء حكومته وذلك على هامش افتتاح مشروع إنشاء مركز العلاج بالأشعة، وبمنحة سعودية .

 و زادت :” يبدو ان الامير السعودي خالد بن فيصل ،” لم يقتنع بان السؤال كان غير مقصود ، كما اكد النائب الشياب في اكثر من موقع امام السفير وامام مسؤولين اردنيين ، وان شخصيات تجري وسطات عالية المستوى من اجل احتوى الموقف لافتا الى ان الايام القليلة المقبلة، ستبين ما اذا تصاعدت الازمة او تم احتوائها ” وكان النائب في مجلس النواب الاردني حسني الشياب وجّه ، سُؤالاً إلى السفير السعودي في عمّان، الأمير خالد بن فيصل، هو “ماذا يجري في المملكة العربيّة السعوديّة الشقيقة من “سجن ” للأُمراء والوزراء ورجال أعمال يا سمو الأمير؟ ووصفه بـ”العادي “

 . وكان الشياب أكّد لـ “رأي اليوم”، في وقت سابق : “انه لم يقصد الاساءة الى المملكة العربية السعودية ” ، عندما وجَه السؤال للامير على هامش حفل افتتاح مشروع إنشاء مركز العلاج بالأشعة في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي بمدينة إربد، الأمر الذي أزعج السفير ، حيث غادر الفعالية ، حيث عاد بعد تدخل رئيس الوزراء والوزراء مباشرة ، رافقه اعتذار من النائب بالقول :” لم أقصد الإساءة للسعوديّة، وإنّنا نحب المملكة العربية السعودية كما نُحب االعراق وباقي الدول العربيّة”

. يذكر أن افتتاح مشروع إنشاء مركز العلاج بالأشعة، يهدف إلى توفير العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان في محافظات الشمال الأردنيّة، وبتمويل الـسعـوديّة من خلال الصندوق السعودي للتنمية بقيمة (12) مليون دولار.

ويبدو ان توضيحات النائب الشياب للسفير الأمير لم تقنع الأخير وإعتبرها ليست إعتذارية ولا تقر بحصول خطأ.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS