- مسيرة جماهيرية حاشدة تنديداً بتصعيد العدوان وإغلاق المنافذ اليمنية

الثلاثاء, 14-نوفمبر-2017 - 21:36:06
الاعلام التقدمي- -

شهدت العاصمة صنعاء اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة في شارع الستين الجنوبي أمام مقر الأمم المتحدة للتنديد بتصعيد العدوان وإغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية للجمهورية اليمنية وما يرتكبه من جرائم بحق الشعب اليمني تحت شعار " ارفعوا حصاركم.. أوقفوا عدوانكم".

وتقدم المشاركون في المسيرة رئيس المجلس السياسي الاعلى صالح الصماد، ونائب رئيس المجلس السياسي الاعلى الدكتور قاسم لبوزه والامين العام للمؤتمر الشعبي العام الاستاذ عارف عوض الزوكا وعدد من قيادات الدولة والمنظمات المدنية والشخصيات السياسية والاجتماعية والمرأة اليمنية.

المشاركون في المسيرة الجماهيرية رفعوا شعارات منددة بتصعيد العدوان وحصاره واغلاقه لكافة المنافذ البرية والجوية والبحرية اليمنية ، مجددين وقوفهم صفا واحدا ضد همجية العدوان السعودي الغاشم وكل ما يرتكبه من مجازر بشعة بحق الشعب اليمني داعين المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته تجاه ما يتعرض له ابناء الشعب اليمني من ابشع الجرائم والمذابح.

ورفع المشاركون لافتات وشعارات مندده بالعدوان وحصاره الجائر لليمن منها : " استمرار العدوان والحصار يثبت همجية العدوان وانتهاكه لمواثيق الامم المتحدة" ، و"الحصار المفروض على اليمن أسوء انماط الارهاب، إرفعوا حصاركم واوقفوا عدوانكم"، و"تشديد قوى العدوان الحرب والحصار على اليمن يضاعف معاناة اليمنيين لكن لن يدفع ذلك الشعب اليمني الى الاستسلام"..

وهتف المشاركون بالمسيرة بأعلى اصواتهم شعار : "بالروح بالدم نفديك يايمن"، مشددين في ذات الصدد على وحدة الصف الداخلي..

وأدانت الحشود المليونية المشاركة في مسيرة "ارفعوا حصاركم .. أوقفوا عدوانكم"، إقدام تحالف العدوان على تشديد الحصار البحري والبري والجوي وإغلاق كافة المنافذ للجمهورية اليمنية تزامنا مع تصعيد عمليات القتل الجماعي وشن الغارات على المدن والقرى والأحياء السكنية.

وندد المشاركون في المسيرة بالصمت الدولي المخزي أمام هذه الجرائم التي ترتكب من قبل العدوان بحق الشعب اليمني .. معتبرين الصمت والتواطؤ المفضوح للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية مع العدوان، مشاركةً في جرائم العدوان بحق الشعب اليمني ووصمة عار في تاريخ المنظمات الدولية وسجل الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته.

وفي المسيرة التي بدأت بآي من الذكر الحكيم والنشيد الوطني .. ألقى صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى كلمة أشاد فيها بالحضور الجماهيري اللافت المعبر عن رفض الشعب اليمني بكل مكوناته وتكويناته السياسية والحزبية لما يقوم به تحالف العدوان من حصار ظالم، وإيصال صوته لتطرق أسماع العالم الصامت والمتواطئ مع أسوأ عدوان عرفته البشرية، عدوان يتصدره اللئام ليركعوا الكرام.

وقال " إننا اليوم بعد ثلاثة أعوام من العدوان والحصار الظالم الذي تدعمه أمريكا وتنفذه أدواتها في المنطقة وفي مقدمتهم النظام السعودي يخرج شعبنا من بين أوساط تلك المؤامرات رافعا صوته ليقول للعالم هنا اليمن موجود على خارطة العالم في جنوب شبه الجزيرة العربية يتعرض لعدوان ظالم يفتك بالبشر والحجر والشجر فهل لكم آذان تصغي وأعين ترى الجرائم بحق هذا الشعب".

وأكد الرئيس الصماد أن جرائم العدوان وتواطؤ العالم مع هذا النظام يفرض على الشعب اليمني تعزيز عوامل الصمود واتخاذ كامل التدابير التي يدافع بها عن نفسه، وأن ما نقوم به من مواقف لمواجهة هذا الصلف بما في ذلك الضربات الصاروخية التي طالت وستطال الرياض وأي مكان ستطاله الصواريخ هي مواقف طبيعية مشروعه.

وأضاف " إن الخيار الصحيح للنظام السعودي وحلفاءه وداعموه هو وقف الحرب والحصار والدخول في حوار مباشر ما لم فإن استمرارهم في العدوان والحرب سيفرض علينا تطوير قدراتنا".

ودعا صالح الصماد النظام السعودي إلى مراجعة سياسته وأن لا يثق في الأمريكيين والصهاينة الذين ينتظرون اليوم الذي يكون النظام السعودي قد فقد تعاطف إخوته ومحيطه لينقضوا عليه بلا رحمة.

وجدد التأكيد على أن الخطوات التصعيدية لدول العدوان والدول الداعمة له لحصار الشعب اليمني والإقدام على أي خطوات عملية للتضييق على الشعب اليمني الذي عانى أشد المعاناة خلال العدوان، يمنحنا كحق مشروع وموقف يفرضه علينا ديننا وقيمنا والمسئولية الملقاة على عواتقنا اتخاذ كافة التدابير التي توقف العدوان وكافة الخيارات متاحة بما فيها خطوات كبيرة لن تتوقف تداعياتها على دول العدوان.

وأشار الرئيس الصماد إلى أن المسار الآخر هو من خلال الإجراءات والتدابير التي يجب أن تعمل عليها حكومة الإنقاذ مهما كانت وفي حال أخفقت في تثبيت الوضع التمويني والداخلي، فكما قال الشعب صوته للخارج والعدوان؛ ينبغي أن يسمع من في الداخل صوته وفي مدة لا تتجاوز الأسبوع ، ومن حقنا أن نتخذ كافة التدابير والبدائل لمواجهة التصعيد الخارجي.

وصدر عن المسيرة الجماهيرية بيان أدان إقدام تحالف العدوان على تشديد الحصار البحري والبري والجوي وإغلاق كافة المنافذ للجمهورية اليمنية تزامنا مع تصعيد عمليات القتل الجماعي وشن الغارات على المدن والقرى والأحياء السكنية.

فيما يلي نص البيان الذي تلاه وزير الزراعة والري غازي أحمد علي محسن:

للعام الثالث على التوالي يواصل تحالف العدوان بقيادة السعودية وبدعم من أمريكا وبريطانيا وإسرائيل جرائمه بحق شعبنا اليمني الصامد والصابر بشكل يومي عن طريق القصف والدمار وعن طريق الحصار وذلك أمام مرأى ومسمع وصمت وتواطؤ من قبل المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً إزاء مظلومية الشعب اليمني الذي يتعرض لأبشع أنواع الانتهاكات لحقوقه وهي انتهاكات تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فأولئك الذين يتشدقون بالحديث عن الحريات والحقوق والديمقراطية يشاهدون اليمنيين كل يوم يسقطون قتلى وجرحى وتدمر منازلهم ومساكنهم ولا يزالون يواصلون صمتهم بل إن بعض الدول والمنظمات تسارع إلى تأييد جرائم العدوان والتبرير لها.

وللأسف الشديد فإن ذلك الصمت قد شجع قوى العدوان على الاستمرار بارتكاب جرائمها حيث عمدت إلى تشديد الحصار المفروض على الشعب اليمني منذ ما يقارب الألف يوم من خلال قرار إغلاق المنافذ البحرية والبرية والجوية وهو الأمر الذي يشكل جريمة حرب أخرى وعملية قتل جماعي للملايين من أبناء الشعب اليمني.

إن الحشود المليونية التي خرجت بالعاصمة صنعاء استجابةً لدعوة المجلس السياسي الأعلى وتنديداً بجرائم دول التحالف بحق شعبنا وتشديد الحصار ضده وتأكيداً على مواصلة الصمود في مواجهة العدوان البربري الغاشم، إنما جاءت لتعبر عن صوت الشعب اليمني المقاوم والرافض للعدوان والحصار وكل الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا وأمتنا ووطننا، لتؤكد على التالي:

1ـ تدين الحشود المليونية المشاركة في المسيرة إقدام تحالف العدوان على تشديد الحصار البحري والبري والجوي وإغلاق كافة المنافذ في عمل عدواني جديد يتزامن مع تصعيد عمليات القتل الجماعي وشن الغارات على المدن والقرى والأحياء السكنية ومنازل المواطنين التي يسقط فيها عشرات الشهداء والجرحى في صورة تؤكد مدى الحقد والانتقام الذي تكنه قوى تحالف العدوان للشعب اليمني.

2ـ تدين المسيرة المليونية الصمت الدولي المخزي أمام هذه الجرائم التي ترتكب من قبل العدوان بحق شعبنا وتؤكد أن الصمت والتواطؤ المفضوح الذي يمارسه المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية مع العدوان يمثل مشاركةً لهم في جرائمهم بحق شعبنا ووصمة عار في تاريخ المنظمات الدولية وفي سجل الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته.

3ـ تؤكد الحشود المليونية أن عمليات التصعيد والقتل وتشديد الحصار من قبل تحالف العدوان لن ترهب الشعب اليمني المقاوم والصامد بل تزيده عزيمة على التصعيد في مواجهة العدوان وخوض عملية التحدي ضد كل المخططات التي تستهدف وحدة واستقلال وسيادة اليمن الموحد، ومثلما فضح شعبنا اليمني بثباته وصموده كذب ودجل المجتمع الدولي وزيف إدعاءات المنظمات الدولية فإنه سيواصل صموده وثباته والدفاع عن نفسه باعتبار ذلك حقاً مكفولاً له في كافة الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والمواثيق والأعراف الدولية.

4ـ تشدد المسيرة المليونية على أهمية تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني في مواجهة عدوان دول التحالف الذي تقوده السعودية وبدعم أمريكي بريطاني إسرائيلي ورفض أي مساعٍ لخلخلة الجبهة الوطنية المقاومة للعدوان، كما تؤكد على أهمية الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الجرحى من خلال التمسك بثوابتنا الوطنية والدفاع عنها وحقنا في مقاومة الغزاة والمحتلين حتى طردهم من كل شبر من تراب وطننا الطاهر.

5ـ تحذر الحشود المليونية من استمرار دعم دول تحالف العدوان للمنظمات الإرهابية ومساندتها تمويناً وتسليحاً واستخدامها في إطار عدوانها على شعبنا، وتؤكد أن مخاطر تلك الأفعال لن تقتصر على اليمن بل سيمتد إلى المساس بالأمن والسلم الإقليمي والدولي.

6ـ تشيد الحشود المليونية بالصمود الأسطوري للشعب اليمني وبسالة وتضحيات أبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية والمتطوعين من أبناء القبائل الذين يقدمون أرواحهم دفاعاً عن الوطن في مواجهة العدوان ومرتزقته في مختلف جبهات الشرف والبطولة، مترحمين على أرواح كل شهداء الوطن سائلين الله أن يمن بالشفاء العاجل للجرحى ويفك الأسرى .

7ـ يشيد المحتشدون بالدور الذي تقوم به القوة الصاروخية في مواجهة العدوان وتطوير القدرات والإمكانيات الكفيلة بردع المعتدين.

8ـ يؤكد المحتشدون تأييد الشعب اليمني لأي خطوات تصعيدية في مواجهة تصعيد تحالف العدوان ويدعون قوى ومكونات المجتمع السياسية والاجتماعية لرفد الجبهات بالمقاتلين.

9ـ يعبر المحتشدون عن تقديرهم للمواقف المشرفة للأشقاء في سلطنة عمان والتي كان آخرها فتح المنافذ العمانية أمام الشعب اليمنيين والتي تجسد أواصر الأخوة وحسن الجوار، وكذلك للدول الرافضة للعدوان والحصار والقوى الحية في العالم المساندة للشعب اليمني وفي مقدمتها حزب الله.

المجد والخلود لشعبنا اليمني الصابر والصامد، الرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء للجرحى ..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS