- بيان صادر عن الأمانة العامة لاتحاد المعلمين العرب بمناسبة يوم النصر الكبير بتحرير مدينة دير الزور

السبت, 09-سبتمبر-2017 - 07:30:11
الإعلام التقدمي -

في هذه الأيام التاريخية، وبقيادة الرئيس الجسور بشار الاسد، يسطر الجيش العربي السوري البطل بالدم الزكي صفحات مضيئة في سفر مجد أمتنا العربية العظيمة، وهو يدق بأياديه المضرجة أبواب التحرير، فيعبرها برياته الخفاقة من أقصى الوطن السوري العزيز الى أقصاه، ويفتح باب مدينة دير الزور الشماء الباسلة مشرعا على النصر العظيم، ليمنح الأمة جمعاء فرحا نبيلا بنصر مبين على الإرهاب المدجج بالقوى المتآمرة وعصاباته الداعشية التكفيرية ومشروعهم التدميري الظلامي المهزوم، وأملا عظيما بنصر قادم يهزم الكيان الصهيوني الإرهابي العنصري النازي ومن يدعمه .. أمريكا وعرب الردة المهرولين إليه و يقضي بتحرير الارض المحتلة من لبنان وسورية... ومن فلسطين البوصلة والعقيدة .



وفي هذ المقام المهيب.. مقام الشموخ والعزة والكبرياء يشرفنا بأسم المعلمين العرب كافة أن نعرب عن إعتزازنا بهذا اليوم التاريخي المجيد.. وأن نتقدم من الجمهورية العربية السورية الأبية المنتصرة قيادة وجيشا وشعبا ومن حلفائها الأمناء الصادقين بأجل التهاني و أعز الأماني بهذا الإنتصار الإستراتيجي المؤزر الذي له ما بعده من إنتصارات آتية لا ريب فيها ... آتية بتحرير كل الأراضي السورية .. ومن أقطار عربية أخرى عزيزة علينا تقاوم الإرهاب والعدوان الفاجر.والطغيان... في العراق واليمن وليبيا ومصر وتونس ومن أكناف بيت المقدس ، مثلما كان قد هل علينا النصر المبشر من لبنان بمثلثه الذهبي " المقاومة والجيش والشعب" فتحفظ الأمن القومي العربي وقراره المستقل لإنجاح مشروعه النهضوي القائم على الانتماء للهوية العربية، وتعيد للعروبة مجدها و هيبتها و دورها الحضاري الانساني... وان نسجل بكل فخر دور المعلم العربي السوري في حماية خندق التربية والتعليم من اجل هوية الامة... وأن نؤكد العهد و القسم بان يظل المعلمون العرب مع المقاومة فكرا و نهجا وممارسة، حتى تحقيق اهداف امتنا المنشودة.


عاشت أمتنا العربية ... عاشت سورية موحدة عصية على الأعداء ... عاشت فلسطين حرة عربية


الخلود للشهداء .. والشفاء للجرحى.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS