- داعش يعزز تواجده وسط اليمن

السبت, 09-سبتمبر-2017 - 06:56:37
الإعلام التقدمي -



وصلت الى منطقة يكلا الحدودية بين محافظتي مأرب والبيضاء خلال الاسبوع الماضي عشرات الاسر المنتمية لتنظيم داعش الارهابي عبر سواحل محافظة ابين.

وقالت مصادر استخباراتية خاصة وقبلية وسكان محليون لوكالة "خبر"، ان عناصر داعش لا زالت تتوافد الى منطقة يكلا في مديرية ولد ربيع (قيفة)، وتقوم بالتوسع في المنطقة، رافضة السماح لأي شخص بالدخول الى معسكراتها التي قامت بتوسعتها لاستقبال عناصرها القادمون من عدة دول، او المرور بالقرب منها.

واوضحت ان أسر مكونة من اب وام واولاد تصل تباعا الى المنطقة، ومن جنسيات مختلفة (سورية وعراقية وافغانية واجنبية)، مشيرة الى انه تم وضع سياج جديد عازل على المعسكرات المستحدثة في المنطقة، وانه تم اعادة السياج الحديدي الفاصل بين معسكرات داعش وتنظيم القاعدة القريب منهم.

ومعسكرات داعش التي تصل اليها تلك العائلات الاجنبية يتزعمها عنصر سعودي يكنى "أبو عامر الحربي"، ووصل إلى المكان رفقة ما يزيد عن 700 مقاتل متشدد، يحمل غالبيتهم الجنسيات المصرية والسعودية.

وفي اول عملية لمقاتلي داعش سقط نحو 30 منهم بين قتيل وجريح السبت 12 أغسطس / آب 2017، في اشتباكات مع قوات الجيش اليمني المسنودة بمقاتلي اللجان الشعبية، في محافظة البيضاء، وسط اليمن.

وأفاد وكالة "خبر"، مصدر قبلي وآخر عسكري، أن مقاتلي داعش شنوا هجوما من مواقع تمركزهم في منطقة أعوش، باتجاه مواقع الجيش اليمني واللجان الشعبية، في منطقة الجيف غرب مدينة يكلا، في حين قوبل الهجوم بمقاومة عنيفة.

وأكدت المصادر ان مقاتلي داعش فرضوا طوقا على المعسكرات ويمنعون دخول اي شخص الى معسكراتهم، وانهم قاموا باعتقال شخصان منذ عدة اسابيع مرا بالقرب من المعسكر، يبحثان عن اغنام ومواشي ضاعت عليهما.

وقال المواطنان لمصادرنا انه تم التحقيق معهما من قبل اشخاص عرب، وطلبا منهما المغادرة على الفور.

واضافت مصادر "خبر"، للانباء ان الاهالي من ابناء قبيلة مراد القريبة من مناطق تواجد تلك المعسكرات يناشدون الدولة ممثلة بالمجلس السياسي الاعلى وحكومة الانقاذ الوطني، بسرعة التدخل ومساعدتهم لطرد تلك المجاميع من المنطقة.

واكدت ان طائرات عسكرية تطوف في المنطقة بين الحين والاخر وتقوم بعملية انزال لصناديق على المعسكرات لا يعرف ما داخلها، مرجحة انها اسلحة.

وتابعت ان مقاتلي تنظيم "داعش" الارهابي، قاموا بفصل معسكرات النساء والاطفال عن معسكرات المقاتلين.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS