- يحيى صالح: اليمن تعرض للضرب بقنابل محرمة.. وتفشي الأوبئة يستلزم تحرك دولي لإيقاف العدوان

الاثنين, 17-يوليو-2017 - 08:13:08
الإعلام التقدمي -
قال العميد يحيى محمد عبدالله صالح عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام -رئيس ملتقى الرقي والتقدم، إن الإرهاب لم يجد التوصيف الحقيقي له لحد الأن رغم تعدد المؤتمرات التي تقام دون الإشارة للدول الداعمة والممولة للإرهاب والتي تعتبر فقاسة للمتطرفين.


و أضاف العميد يحيى صالح في مقابلة إذاعية أجرتها معه إذاعة سبوتنيك الروسية، إن ما يتعرض له اليمن من عدوان بربري ما كان له أن يكون لولا الضوء الأخضر من المجتمع والحكومات الغربية الأمر الذي حول اليمن إلى حقل تجارب للأسلحة تقوم به السعودية وحلفائها مستخدمين الأسلحة والقنابل المحرمة دولياً والتي نجم عنها الكوارث والأوبئة وإنتشار الأمراض .
وأكد أن الحل في اليمن سهلاً جداً إن وجدت النوايا الصادقة لذلك، مطالباً بضرورة ضم روسيا وسلطنة عمان والجزائر والصين إلى قوام اللجنة الدولية المشكلة والمعنية بالسلام في اليمن .

وينشر مركز الإعلام التقدمي نص المقابلة :-


سيادة العميد أهلا وسهلا بك معنا في هذه الحلقة

العميد : أهلا وسهلاً أشكركم جزيلاً على هذه الإستضافة، وأتمنى لكم التوفيق.

*المذيع: سيادة العميد أود أن أتحدث عن مخرجات وتوصيات المؤتمر الذي أقمتوه في موسكو خصوصاً وأنه كان مؤتمر في مواجهة الإرهاب من خلال الشخصيات والجهات والمنظمات التي شاركت فيه، نود أن تلخص ما جاء فيه وماذا بعد ذلك ؟!

العميد :في البداية علينا أن نتسأل لماذا أخترنا موسكو لإقامة مؤتمر دولي عن الإرهاب في الشرق الأوسط .. وأفاق المكافحة، خلال السنوات الماضية عقدت عدة مؤتمرات في كثير من دول العالم عن الإرهاب ولكنها لم توصف الإرهاب التوصيف الحقيقي ولم تحدد الدول الداعمة للإرهاب والمولة والدول التي تعتبر الفقاسة للإرهابيين، الحقيقة إختيارنا لموسكو هو لما لاحظناه من جدية روسيا في مكافحة الإرهاب فالكثير من دول أوروبا وكذلك أمريكا تزايد في محاربة الإرهاب ولكنها في الحقيقة تستغل الإرهابيين لتحقيق أهدافها التوسيعه الإمبريالية في المنطقة ولذا تقوم عبر وكلائها وعملائها في المنطقة حتى تجد لنفسها المبرر للتدخل في هذه الدول عبر القصف أو عبر التواجد بقواتها للسيطرة على ثرواتها .


* المذيع: سيادة العميد أنا كنت سأسألك حول الدول الروسي وعن ماهي رؤيتكم للدور الروسي مستقبلاً خصوصاً في ظل ما تقدمه روسيا من دعم في الأمم المتحدة للشعب اليمني رغم الإعاقات الإقليمية .. خصوصاً ما يسمى بالدول الرباعية الخاصة بالسلام في اليمن  ؟!

العميد: الحقيقة الأزمة الخليجية الأخيرة عرت وكشفت الأنظمة الداعمة للإرهاب وكل نظام بدأ يكشف الطرف الأخر وتمويله للإرهابيين وتسليحهم وتبني أفكارهم عبر الفضائيات التي تقوم بنشر مثل تلك الأفكار، الحقيقة روسيا تلعب دور مهم جداً وهذا ما لاحظناه في سوريا، طبعاً نحن نؤمل أن الدور الروسي لانه ذات بعد إنساني أن يشمل بقية المنطقة ومنها اليمن، لذا نحن نأخذ على موضوع الرباعية المشكلة من أمريكا و بريطانيا والسعودية والإمارات وهي كما يقال المعنية باليمن، ونتسأل كيف يكون ذلك خصوصاً وان هناك دولتين منهم يقاتلون اليمن والدولتان الأخريتين داعمة لهذا العدوان، لذا نحن نطالب بإعادة تشكيل هذه اللجنة لتضم روسيا والصين والجزائر وسلطنة عمان حتى يكون هناك توازن من أجل إيجاد حل لليمن لإن هذه الدول " الرباعية" كل همها هي مصالحها وليس همها خروج اليمن من هذه الدوامة ، ولذا نحن نأمل أن روسيا تلعب دور لإيجاد حل في اليمن عبر مجلس الأمن والأمم المتحده خصوصاً بعد أن فشل العدوان في تحقيق أهدافه في السيطرة على اليمن وكل ما قام به هو عمليات القتل و تدمير البنى التحتية وإنتشار الأمراض منها الكوليرا وغيرها من الأوبئه، وهذه تعتبر إبادة.


*المذيع: من أين ظهرت الأوبئة وتلوث المياة هناك من يتحدث عن أمر غريب وسريع وربما عمل قامت به اطراف خارجية؟!

العميد: طبعاً لقد استخدمت دول العدوان أنواع محرمة دولياً من القنابل بكافة أنواعها طبعاً وذلك بعد أن اعطى المجتمع الدولي الضوء الأخضر للسعودية لجعل اليمن حقل تجارب لكافة الأسلحة، ولذا عندما تقوم أي منظمة دولية برفع تقارير تشير لذلك ترى أن المجتمع الغربي والسعودية تقوم بالضغط على تلك المنظمات لسحب التقارير وهذا يدل على ان هناك ضوء أخضر غربي لإبادة الشعب اليمني.

* المذيع: سيادة العميد هناك الكثير من اللقاءات والسرية بين ممثلين عن الجهات اليمنية منهم المؤتمر الشعبي العام وحركة أنصار الله، وهناك دعوات كثيرة أن السعودية تريد تحقيق الأمن والسلام وهناك موفدين من أنصار الله والمؤتمر يذهبون للسعودية .. لماذا التخفي والإنكار .. مالذي يجري ؟!

العميد: أي حوارات تحت الطاولة وفي الخفاء الشعب اليمني يرفضها، ولا يعترف بنتائجها لأنه مشكوك فيها ولا تصب في مصلحة الشعب اليمني، يجب أن تكون كل الحوارات في العلن ويكون الشعب اليمني مطلع عليها لانه هو صاحب المصلحة والمتضرر الأول من هذا العدوان ولذا نرفض أي حوار من أطرف كان مالم يكون علني وشفاف.

بالنسبة لمخرجات مؤتمر موسكو هي خلاصة الأفكار التي خرج بها المجتمعون الذين شاركوا في المؤتمر وخلص لهذه النتائج بعد نقاشات مستفيضة ومنها

1- محاربة الارهاب واجب دولي.
2-ان التدخل العسكري في شؤون دولة من الدول او احتلالها هو نوعا من انواع الارهاب.
3- ان تدمير البنى التحتية للدولة يعتبر ارهابا.
4- ان محاربة الارهاب تستدعي جهودا مشتركة على كل الصعد عسكريا و امنيا و سياسيا و ماليا و اعلاميا و عقائديا.
5-التأكيد على دور المنظمات في محاربة الارهاب و تحصين المجتمع.
6- ان مخالفة قواعد القانون الدولي و نظام الامم المتحدة يساهم في ايجاد تربة خصبة لنمو الارهاب.
7-انشاء لجنة روسية عربية للتضامن مع الشعب اليمني .
8-الاشادة بالدور الذي تلعبه روسيا في الحرب على الارهاب و دعوة المجتمع الدولي للانضمام اليها في هذا الاطار.
9- انشاء لجنة مصغرة لمتابعة مخرجات هذا المؤتمر و العمل على تفعيلها.

وهذا يؤكد على كلامك في السابق أنه دوماً تعقد مؤتمر ولا يوجد من يتابعها ولذا تم تشكيل لجنة ممن شاركوا في هذا المؤتمر لمتابعة مخرجات هذا المؤتمر مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في روسيا للعمل على تحقيق ولو جزء من بنودها، ونحن نؤكد أننا مع أصدقائنا الروس وأشقائنا العرب سنظل نتابع ما يمكن تنفيذه.

* المذيع: سيادة العميد هل ترون مستقبلاً في ظل الإرهاصات وتغيرات المنطقة وما الحلول وما هي رؤيتكم للحل في اليمن ؟!

العميد: من أحد الأسباب لمطالبتنا لإنضمام روسيا إلى اللجنة المعنية باليمن هو لإيجاد لحلول وليس الوصاية على اليمن ، طبعاً لو وجدت النية الصادقة من أجل الحل فالحلول موجودة وسهلة جداً، وتم مناقشتها ولكن للاسف الشديد الإستقواء بالخارج خصوصاً الموجودين في الرياض عندما وجدوا أن السعوديين وحلفائهم ما زالوا واقفين معهم فهم لا يهمهم أن يكون هناك حل، الحقيقة أن الحل يكمن في تشكيل حكومة يتفق عليها من جميع الإطراف لإن كل الحكومات سواء في صنعاء أو الرياض أو عدن حكومات لم تكتسب شرعيه من أي طرف، ولذا لابد أن يكون هناك حكومة من كل الأطياف ولها مدة زمنية محددة وبرنامج واضح ترتكز على الإعداد للإنتخابات الرئاسية والبرلمانية.

*المذيع: هنا سؤال مهم جداً أثار ضجة، وأنتم تتحدثون عن التفاصيل بدقه وبما يتناسب ما أعلنتموه أنكم تريدون الترشح للرئاسة ولكن كيف ستحصلون على الدعم وأنت شخصياً لا تعترف بحكومة صنعاء أو الرياض أو المجالس السياسية في صنعاء أو عدن ؟

العميد: أنا لم أقل أنني لا اعترف بالمجلس السياسي الأعلى، ولكن هذه المجالس هي أمر واقع في أماكن تواجدها ولكن هل هي معترف بها من قبل كافة الشعب اليمني أو المجتمع الدولي، ونتسأل هل روسيا معترفة بالمجلس السياسي الأعلى وكذلك المجلس الإنتقالي الجنوبي، ولذا نحن نقول أن تكون هناك حكومة يمنية معترف بها من المجتمع الدولي ،مثلاً حكومة الرياض لها اعتراف دولي ولكن ليس لها أي تواجد أو أعتراف في الداخل اليمني .

*المذيع: الأن لا يوجد مجالس أو حكومات تمثل الشعب اليمني بكافة أطيافه، الوضع اليمني معقد وهناك تخوف من تقسيم اليمن، هل سيذهب اليمن إلى أسوء مما هو عليه؟!

العميد: طبعاً تقسيم اليمن هو هدف دول العدوان لأنها لم تكن راضيه عن الوحدة اليمنية من الاساس.

المذيع: أنت شخصياً هل أنت مع الوحدة؟!
العميد: أنا مع وحدة الأمة العربية بشكل عام وليس فقط مع الوحدة اليمنية أنا أشمل، نحن مع الوحدة العربية وتحرير أراضيها كاملة، وعندما أتكلم عن الحل قلت عندما تخلص النوايا الحل يكون ممكن، والحل هو بيد الشعب اليمني، لم يترك للشعب اليمني أن يختار قيادته ولذا علينا أن نضع هذه الأحزاب والمجالس أمام المسؤولية الوطنية ونسأل هل أنتم مع الخيار الديمقراطي، إذا كانوا كذلك فلماذا لا تحتكمون للصندوق.

*المذيع: مالذي يمنعكم؟!

العميد: كل طرف مستقوي بأطراف خارجية ، والأطراف الخارجية تلعب الدور لتظل مسيطرة على هذا الطرف وهذا الجزء من الوطن، إذاً وعندما تكون هذه الأطراف مهمينة على القرار السياسي الخارجي وفي الداخل من الصعب إيجاد حل، وخاصة عندما تكون هذه الأطراف مشاركة في العدوان، لهذا مطالبتنا بإنضمام دول أخرى من أجل الحل هو من أجل أن الشعب اليمني تعب من استمرار الأوضاع على ما هي عليه .

* المذيع : في نهاية هذا اللقاء سيادة العميد لمن تريد توجيه رساله؟!

العميد: رسالتي هي لأبناء شعبنا اليمني الصامد والصابر الذي يتعرض لعدوان غير مبرر كل هدفه هو الهيمنة على القرار السياسي اليمني، ولذا أشد على صبر وصمود وتحمل الشعب اليمني، ونأمل من المجتمع الدولي والعربي أن يقوم بدور لإيقاف العدوان حتى نتجنب المزيد من سفك دماء هذا الشعب العزيز، ونأمل من دول الخليج أن يكفوا عن سفك دمائنا وقتلنا، نحن لم نعد نطلب مساعدتهم فقط كفوا أيديكم عنا.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS