- إعلان نتائج أعمال المنتدى العربي والدولي من اجل العدالة لفلسطين في تونس

الأربعاء, 27-إبريل-2016 - 10:14:29
الإعلام التقدمي - -
عقدت لجنة المتابعة للمنتدى العربي والدولي الثاني من اجل العدالة لفلسطين الذي انعقد في العاصمة التونسية تونس والذي انعقد في الفترة 22 و 23 نيسان/ ابريل من العام الحالي مؤتمرا صحفيا يوم أمس في (دار الندوة) بالعاصمة اللنانية بيروت بحضور عدد من الشخصيات السياسية والقومية العربية.

حيث أفتتح الاستاذ - بشارة مرهج المؤتمر الصحفي وألقى كلمته الافتتاحية و الترحيبية وجاء فيها :
"اسرة دار الندوة ترحب بكم جميعا في هذا اللقاء الذي ينعقد في بيروت بعد حدثين مهمين شهدتهما تونس الخضراء الاول المؤتمر القومي العربي، والثاني المنتدى العربي الدولي الثاني من اجل العدالة لفلسطين و لقد كان لهذين الحدثين وقع كبير على المستوى العربي والفلسطيني كما على مستوى ثقافة المقاومة حيث استطاع هذان المؤتمرات من تقريب وجهات النظر بين مختلف اطراف الحركة القومية العربية وبين المؤتمرات الثلاث المؤتمر القومي العربي والقومي الاسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية، كما كان له صداه في الاعلام العربي بشكل متميز هذه المرة "

وأكد مرهج قائلاً ان اللقاء مازال متابع لهذه الاندفاعات التي بدأت في تونس وان شرارتها الأولى في بيروت " وهذا اللقاء اليوم هو لمتابعة هذه الاندفاعة التي بدأت في تونس وكانت شرارتها الاولى في بيروت من خلال لجان المتابعة التي شاركت فيها كل الشخصيات الموجودة في هذا اللقاء.





من جهته قال الأستاذ معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن شكر فيها لجنة المتابعة للمنتدى العربي الدولي والحاضرين من الإعلاميين وغيرهم :
" بداية لا بدّ من كلمة شكر باسم لجنة المتابعة للمنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين، والمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن للإعلاميين والإعلاميات الذين لبوا الدعوة لحضور هذه المؤتمر الصحفي، كما لوسائل الإعلام اللبنانية والتونسية والعربية التي واكبت أعمال المنتدى، الذي انعقد في الحمامات – تونس يومي 22 و 23 نيسان/أبريل 2016.
والشكر موصول بالطبع لكل الشخصيات العامة وممثلي الأحزاب والفصائل والجمعيات اللبنانية والفلسطينية والعربية والدولية التي تجاوبت مع دعوتنا لعقد منتدى العدالة لفلسطين في تونس فحضر حوالي 400 مشارك ومشاركة من 30 دولة عربية وأجنبية تحملوا جميعاً نفقات سفرهم وإقامتهم في تونس في تأكيد على استقلالية هذا المنتدى عن أي نظام أو جهة أو حزب رغم الاحترام الواجب للجميع.
لقد شارك في المؤتمر ممثلون عن 162 حزباً وفصيلاً وجمعية وهيئة عربية ودولية تعمل في مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب واليمن والبحرين والمملكة العربية السعودية والسودان والعراق وسوريا وفلسطين والأردن ولبنان والولايات المتحدة الأمريكية وكندا والأرجنتين وفنزويلا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا والنمسا والسويد وهنغاريا واليونان وتركيا وبنغلادش وجنوب إفريقيا ومالي."





من جانب آخر ناقش المنتدى في جلسته العامة، وفي ورش العمل التي شكلها، أوراقاً حول "آليات المقاضاة القانونية للجرائم الصهيونية" للخبير في القانون الجنائي الدكتور- عمر نشابة وعقب عليها القانوني الإسباني المعروف المحامي – خاسنتو.
وخصوصاً "قضية الأسرى، ولاسيّما الاعتقال الإداري" قدمها الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب - عمر زين والمحامية من فلسطين المناضلة - أماني إبراهيم، وعقب عليها الناشط اليوناني - اريكوس فيناليس.

وحول "التمييز العنصري والابارتيد الصهيوني" لعضو قيادة حركة العدل والإحسان في المغرب محمد الحمداوي وعقب عليها كل من العضو السابق في الكونغرس الأمريكي سينتيا ماكيني ورئيس مؤسسة فرانز فانون المحامية الفرنسية ميراي فانون منديس فرانس، فيما ترأس ورشات العمل كل من الصادق بوقطايا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني الجزائرية، وعبد القادر العلمي منسق مجموعة العمل الوطنية في المغرب، وسعادة مصطفى أرشيد أحد الناشطين البارزين في الضفة الغربية المحتلة.





وتحت شعار "فلسطين تجمعنا" ناقش المجتمعون كيفية ترجمة الشعار الى اعمال على ارض الواقع , ولقد جاء المنتدى بمبادرة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن وبالتعاون مع الاتحاد العام التونسي للشغل وبإشراف لجنة متابعة تضم ممثلين عن المؤتمرات العربية الثلاث (المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية)، وعن فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية كافة، وعن الاتحادات العربية وهيئات دعم المقاومة في الوطن العربي والعالم، فكانت لجنة المتابعة كالمنتدى نفسه، جامعة لغالبية القوى والتيارات والمشارب الفكرية والسياسية والنقابية في الوطن العربي والعالم، وترجمة عملية لشعارات عزيزة على أبناء الأمّة وأحرار العالم "فلسطين تجمعنا"، و "بوصلتنا فلسطين"، و "المقاومة خيارنا" في زمن التفتيت والشرذمة، وزمن الانصراف الرسمي عن فلسطين، وزمن الانقضاض الشرس على المقاومة ومحاولة وصمها بالإرهاب.

كما ناقش المجتمعين العراقيل و الصعوبات التي واجهة المشاركين في اعمال المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين و التعنت الذي وصل لحد إلغاء بعض التأشيرات التي كانت منحت في وقت سابق لشخصيات عربية قومية لها ثقلها ونشاطها المعروف فيما يحدم القضية الفلسطينية , موجهين الشكر لجهود "الاتحاد العام التونسي للشغل" برئاسة السيد العباسي و"الهيئة التونسية لمناهضة الصهيونية ودعم المقاومة العربية" برئاسة عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الأخ أحمد الكحلاوي، وعدد من الشخصيات التونسية على ما قاموا به من جهد في تذليل بعض الصعاب ، وهنا لا بدّ من شكر خاص لوزارتي الخارجية والداخلية التونسية وللبعثات الدبلوماسية التونسية، سفراء وقناصل، في لبنان وسوريا ومصر والسودان على مساعدتهم المشاركين والمشاركات في إنجاز تأشيرات الدخول، على أمل أن يأتي يومي تسقط فيه تأشيرات الدخول بين أقطار الأمّة العربية.

- ثلاثية فلسطين والعروبة والمقاومة :
ومما يذكر أن المنتدى قد انعقد بعد يوم واحد على اختتام الدورة السابعة والعشرين للمؤتمر القومي العربي مما سمح لعدد من أعضاء المؤتمر المشاركة في أعماله، مما يؤكّد على تلازم ثلاثية فلسطين والعروبة والمقاومة في ضمير التونسيين وأبناء الأمّة كلها.
وفي الختام، ما كان لهذا العمل الكبير أن ينجح لولا الروح الجماعية التي سادت عمل لجنة المتابعة برئاسة المفكر والمناضل الكبير الأستاذ منير شفيق، ولولا الجهود الاستثنائية التي بذلها فريق عمل ترأسه مدير عام مركز التواصل رحاب مكحل، سواء خلال التحضير للمؤتمر أو خلال انعقاده، في ظلّ إمكانيات شحيحة للغاية حيث ساهم في تمويل المنتدى ثلاث هيئات فقط، وبمبالغ محدودة، هي جمعية كنعان فلسطين التي حرم رئيسها العميد يحيى صالح من تأشيرة الدخول، وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، ومساهمات محدودة جداً من عدد محدود من الأعضاء، بالإضافة طبعاً إلى مساهمة الاتحاد العام التونسي للشغل بتوفير 8 بطاقات للضيوف الأجانب.
من جانبه تحدث المفكر العربي الاستاذ - منير شفيق رئيس لجنة المتابعة للمنتدى عن نقطتين الاولى :
"ان ما كان من الممكن ان يحصل هذا الحشد وتحصل هذه التظاهرة الكبرى الا لأن هناك انتفاضة في فلسطين، وإلا هنالك سكوت عام لولا هذه الانتفاضة وغيبّت القضية لبعض الوقت طبعا لان المستحيل ان تغيّب لأمد طويل"
الثانية "اما هذا الحشد في هذا المنتدى ومن قبله في المؤتمر القومي العربي ليرسلا برسالة إلى شعب فلسطين والى الانتفاضة في فلسطين ان هنالك تلهفا لدعمكم ووقوفا إلى جانبكم وبقدر ما تتصاعد هذه الانتفاضة سوف تلقون من امتكم دعما وتأييدا اكثر بكثير مما يتوقع أيا منا ، لذلك اقول فطمئنوا يا اهل الانتفاضة ، اطمئنوا ايها المناضلون في فلسطين، ان امتكم العربية والاسلامية والرأي العام العالمي الحر هو معكم فألى الامام وتحويل انتفاضتكم إلى انتفاضة شعبية شاملة تحقق الانتصار على الاحتلال والاستيطان وتحقق وتمهد لتحرير كل فلسطين وكذلك إلى الامام لجميع محبي القضية الفلسطينية في كل البلدان وان يتم هذا التلاقي وهذا التضامن مع تصاعد الانتفاضة "

و تلا الاستاذ - قاسم صالح الامين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية "اعلان تونس" وجاء فيه:
"انعقد المنتدى العربي والدولي من اجل العدالة لفلسطين في فندق لورويال – الحمامات – تونس يومي الجمعة والسبت 22 و23 نيسان/ابريل 2016. بحضور 400 شخصية عربية وأجنبية من المفكرين والنخب وقادة الفصائل والاحزاب والعلماء ورجال دين مسلمين ومسيحيين وبرلمانيين حاليين وسابقين ومؤسسات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان وهيئات مساندة فلسطين في الوطن العربي وخارجه وفي ختام اعمال المنتدى اصدر المشاركون اعلان تونس الذي اكد على الآتي:
1- توجه المشاركون بالتحية الى شعب تونس الابي وثورته المظفرة الذين احتضنوا اعمال المنتدى، والذين كانوا على الدوام الى جانب قضية فلسطين ونضال الشعب الفلسطيني وقدموا التضحيات والشهداء نصرة لها.
2- أكد المجتمعون ان العدالة لفلسطين لا تتحقق بوجود الاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين بل بتحرير الاراضي الفلسطينية المحتلة كاملة غير منقوصة واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس وان حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم هو حق طبيعي وانساني وفردي وجماعي وان الحل العادل لقضية فلسطين لن يتحقق إلا بتحرير فلسطين وعودة اللاجئين الفلسطينيين ولا تملك أي جهة في العالم التصرف بهذا الحق المقدس.
3- ان ما يقوم به الشعب الفلسطيني في انتفاضته ومقاومته ضد الاحتلال الصهيوني هو حق مشروع ونضال من اجل الحرية والعدالة كفلته القوانين والشرائع الدولية وان العدالة لفلسطين تقتضي منا دعم الانتفاضة المباركة بكل الوسائل والامكانيات لأنها تتصدى للإرهاب الصهيوني الذي يمارس القتل والاغتيال بحق ابناء الشعب الفلسطيني ولانها تشكل الأمل بتحقيق النصر واستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. كما يتطلب وقفا فوريا لكل اشكال التنسيق الامني مع العدو الصهيوني.
4- ان الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة المقاومة والانتفاضة هي الضمانة الرئيسية لانتصار الانتفاضة في تحقيق اهدافها في دحر المحتل عن القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة.
5- ان ما تتعرض له مدينة القدس من عمليات تهويد مبرمجة وفرض قوانين ظالمة على المقدسيين بهدفطردهم من بيوتهم وممتلكاتهم وما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات يومية من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الصهاينة هو اجراء عنصري يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، وما يتعرض له الاف الاسرى والمعتقلين من النساء والشباب والاطفال واستمرار تطبيق الاعتقال الاداري دون محاكمة هي اجراءات تتعارض مع القانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان لذا فاننا نطالب بايلاء هذه القضية الاهتمام السياسي والقانوني واقامة الدعاوى امام المحاكم الدولية من اجل الحفاظ على عروبة القدس وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين من السجون الصهيونية.
6- ان ما يتعرض له قطاع غزة من حصار ظالم منذ عشر سنوات يتطلب من جميع القوى الحية في الامة مواصلة النضال من اجل كسر الحصار ويتطلب من القيادة المصرية الاسراع في فتح معبر رفح.
7- ان ارهاب الكيان الصهيوني يتصاعد عبر ارتكاب المجازر بحق ابناء الشعب الفلسطيني وحرق الاطفال والعائلات وهدم المنازل واقامة جدار الفصل العنصري واعادة اعتقال الاسرى وتعذيبهم والاعدامات اليومية التي ترتكب بحق شباب فلسطين وتهجير ملايين اللاجئين وتهويد المقدسات. كل ذلك يعتبر جرائم حرب ضد الانسانية، ويتطلب العمل على ملاحقة ومحاكمة ومعاقبة المجرمين الصهاينة على المستوياتكافة امام محكمة الجنايات الدولية والمحاكم الوطنية في كل مكان من العالم وفرض عقوبات دولية على الكيان الصهيوني العنصري.
وتنسيق الجهود بين جميع الهيئات العربية والدولية الحقوقية لتوثيق الجرائم الصهيونية لرفعها الى المحاكم الدولية ولجان حقوق الانسان و من هنا فاننا نطالب منظمة التحرير الفلسطينية برفع ملفات جرائم الحرب الى محكمة الجنايات الدولية واتخاذ صفة الادعاء على العدو.
8- يدعو المنتدى إلى إلغاء كل الاتفاقيات المعقودة مع الكيان الصهيوني والى مقاومة وتجريم التطبيع معه ودعم الهيئات والمنظمات العربية والدولية التي تناضل من اجل مقاطعة العدو وداعميه، وفي هذا الاطار حيا المنتدى كل الجهود المبذولة لمناهضة التطبيع ومقاطعة العدو لا سيما جهود منظمة الـ B.D.S. التي بدأت ثمار عملها تظهر على الصعد الاقتصادية والأكاديمية والشعبية، ويبدي المؤتمر اعتزازه بتأسيس الرابطة المغاربية لمناهضة التطبيع خلال انعقاده والتي تم تأسيسها من أعضائه المشاركين من أقطار المغرب العربي الكبير.
9- كما طالب المنتدى بتعديل القوانين في الدول الغربية لمحاكمة القادة الصهاينة ومحاسبتهم. والعمل على اعادة تفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم "3379" القاضي باعتبار الحركة الصهيونية أعلى اشكال العنصرية والتمييز العنصري والعمل على اسقاط عضوية الكيان الصهيوني من كافة المنظمات الاقليمية والدولية وطردها منها. والعمل على ملاحقة ومقاضاة الشركات والمؤسسات الداعمة للكيان الصهيوني ولجرائمه. والتعاون من اجل اقامة فعاليات ونشاطات بمناسبة مرور مئة عام على اعلان وعد بلفور المشؤوم وعلى مؤامرة سايكس بيكو التفتيتية.
10- يؤكد الملتقى على إن المقاومة السبيل الأفعل والأسلم لمواجهة المحتل وتحرير الأرض، ومن هنا فهو يدعو كل الجهات المعنية إلى التراجع عن كل القرارات التي تصنف حركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية كمنظمات إرهابية وبذل كل الجهود من اجل دعم المقاومة في مواجهتها للعدو الصهيوني في كل الساحات العربية.
إن كل هذه البنود تتطلب منا كملتقى عربي دولي من اجل العدالة لفلسطين أن نبذل الجهود ونقدم الإمكانيات ونحشد الطاقات ونوفر الدعم والمساندة لفلسطين كي نحافظ على جذوة المقاومة والانتفاضة متقدة ونحقق أماني الشعب الفلسطيني بتحرير كامل أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس والحفاظ على عزته وكرامته.

وفي نهاية المؤتمر أكد المجتمعون ان أرض الجزائر ستكون مكان انعقاد المنتدى الثالث حيث أبدى المشاركون من الجزائر استعدادهم لاستضافته في الجزائر في نيسان/أبريل عام 2017، تأكيداً لعمق العلاقة بين الجزائر وفلسطين وتاريخيتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS