- 
ابت السعوديه في ان ينحصر عنها الضؤ في زعامة الارهاب واحتضانه ورعايته وتصديره لصالح التنظيم الارهابي داعش. فاردت ان تظهر وجها القبيح علانية بعد ان دائب طوال السنوات الماضيه لاخفاء رعايتها وتصدرها ودعمها وتفريخها للارهاب الوهابي السني عالميا.

الاثنين, 04-يناير-2016 - 07:43:28
الإعلام التقدمي-سناء بدري -


ابت السعوديه في ان ينحصر عنها الضؤ في زعامة الارهاب واحتضانه ورعايته وتصديره لصالح التنظيم الارهابي داعش. فاردت ان تظهر وجها القبيح علانية بعد ان دائب طوال السنوات الماضيه لاخفاء رعايتها وتصدرها ودعمها وتفريخها للارهاب الوهابي السني عالميا.

جنون العظمه والنرجسيه والكراهيه والتحدي والعنصريه والاقصاء بدا واضحا على قيادة حكامها المتمثل بملك خرف هوالمللك سلمان وولي ولي عهده ابنه الامير محمد بن سلمان المتهور الارهابي الجديد على الساحه السياسيه الداخليه والاقليميه الذي يريد اثبات وجوده على الساحه السياسيه كملك واعد لملكة الشر.

افتتحت السعوديه عامها الجديد ال2016 باعدام 47 معارضا اغلبهم سياسين ولربما قلة من الارهابين في رسالة تحدي للعالم اجمع ابتداء مع تحدي العالم الشيعي المتثل بايران باعدامها الزعيم المعارض الشيخ نمر النمر.

هذا الفعل كان تحدي للعالم اجمع الغربي والاسلامي والعربي والشيعي ...لقد ضربت السعوديه بعرض الحائط كل الاحتجاجات من لجان حقوق الانسان لانتهاكها الحريات وتغيبها للديمقراطيه والعداله الاجتماعيه وهو امر ليس بالجديد لكنه رسالة توضيح للعالم بأثره ان داعش لا يمكن ولا بأي حال من الاحوال انتزاع صدارة زعامة الارهاب من يديها وان السعوديه ماضيه في اختياراتها السياسيه بدعم وتصدير وتفريخ الارهاب.

السؤال المطروح اليوم:ما الفرق بين ارهاب داعش وارهاب السعوديه.

لا فرق سوى بالتسميات احداهاوهي السعوديه تتمثل بالشرعيه وتحت الغطاء الولي وتخدم مصالح الغرب والثانيه غير شرعيه وانحرفت عن دورها المنوط بها وحان موعد لجمها واقصائها. الممارسات استنسختها داعش من السعوديه الام الحاضنه وتعاليمها الوهابيه المتطرفه المتشدده الارهابيه وهي الاصل.اي ان داعش هي الصوره.

ان وهم تصدر العالم الاسلامي انعكس على الحكام السعودين فلم يكتفوا بدعم الارهاب في سوريا وفتح جبهة حرب مع الجاره اليمن وتحدي الشيعه داخليا وخارجيا وتحدي ايران الشيعيه.

فدورهم في زعزعة الاستقرار والامن في منطقة الشرق الاوسط بات جليا وواضحا بمدى درجة العماله الرافضه للحلول السلميه في مناطق النزاع لا بل الاستعداد لفتح جبهات خارجيه جديده مع ايران الشيعيه وتحدي االروس في المسأله السوريه.

لقد اعتبر عام 2015 هو الاسؤ في تاريخ السعوديه الحديث على كافة الاصعده داخليا وخارجيا.سياسيا واقتصاديا وحتى انعكس عليهم دينيا بسؤ ادارة الحج والكوارث الي حلت بالحجاج المسلمين من كافة ارجاء العالم في موسم الحج نتيجة الاهمال.

فمن التحالف العربي العسكري لضرب الجاره اليمن الى التحالف الاسلامي السني العسكري المتمثل ب34 دوله اسلاميه لمحاربة الارهاب الى التحالفات الثنائيه مع بعض الدول واخرها تركيا كل هذا يدل على التصعيد العسكري وزيادة نشر وممارسة الارهاب لا الحرب عليه كما يدعون هو عنوان المرحله القادمه.


ان العجز في موازنة السعوديه عام 2015 قدر بحوالي ال90 مليار دولار وما ينتظر السعوديه من عجز جديد بحلول عام 2016 هم مبلغ مشابه اي بحود ال87 مليار وهذه تقديرات اوليه. والمتتبع لما يحدث على الارض يرى ان الازمه الاقتصاديه رغم احتياطي ال650 مليار قد تتضعضع اكثر في حال نشوب نزاع جديد او استمرار النزاعات الحاصله على الارض اليوم.

الميزانيه المخصصه لشراء الاسلحه والتسليح لهذا العام قدرت باكثر من 80 مليار دولار وهي لربما تكون اقل او اكثر حسب سير الاحداث والتطورات.

توقعاتي شخصيا ان الحكام في السعوديه ينتابهم التململ من سياسة الملك وابنه المدلل والمتهور وولي ولي عهده الامير محمد التي وصلت الى ما فوق الحد الاعلى اي الخطوط الحمر والصفر من الخطوره على العائله المالكه التي قد تستدعي الى الاطاحه بالملك وولي ولي عهده قريبا خلال العام.

بقاء العائله المالكه ال سعود اليوم مرهون بالتغير السريع واجراء الاصلاحات لان المعارضه الوطنيه بالسعوديه اخذة بالزياده واصبحت تشكل خطوره على وجودهم فمن الحكمه محاولة امتصاصها باجراء تعديلات وحتى انقلاب ابيض.

من هنا نرى ان على المعارضه الوطنيه داخل السعوديه ان تتحرك وتنتفض وما دعى اليه اخ الشيخ نمر النمر بالمظاهرات السلميه والاحتجاجات يجب ان يكون بضحامة الاحداث التي تجري غلى الارض.

كان من المفروض ان نسمع اصوات احتجاج وتنديد وشجب اكبر من دول الجوار والعالم الاسلامي على الاعدامات في السعوديه ليس فقط من ايران والمالكي والعبادي في العراق لابل اصوات من العالم السني. لكن مع الاسف معظم دولنا العربيه تابع للسعودين بعد شراء ذممهم ورشيهم ماديا لذا فلن يخرجوا عن ولاء الطاعه.

عجبي على تقطيع اوصال المعارضه الذي يحظى بدعم دولي ومثله لا يحظى بدعم دولي رغم ان اثناهما داعشي.احدهم الاصل والثاني الصوره المستنسخه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS