- بينما يحل شهر رمضان المبارك بطقوسه الدينية والروحانية الموروثة  منذ القدم .يشتد معه الحنين الى الموطن، الى المنزل، الى المحافظة ، والأهل  بالنسبة للنازحين الذين اجبرتهم ضربات العدوان السعودي على ترك ديارهم .

الاثنين, 22-يونيو-2015 - 11:34:02
الإعلام التقدمي-جمال الورد -
بينما يحل شهر رمضان المبارك بطقوسه الدينية والروحانية الموروثة  منذ القدم .يشتد معه الحنين الى الموطن، الى المنزل، الى المحافظة ، والأهل  بالنسبة للنازحين الذين اجبرتهم ضربات العدوان السعودي على ترك ديارهم .

فما يعانيه النازحون في أمانة العاصمة وعدد من المحافظات اليمنية الأخرى  من صعوبة بالعيش ربما اقل هونا من مرارة الفراق بعد ان اخذت تعيد باذهانهم بايام هذا الشهرعما كان عليه من قبل كما يؤكدون.

أبو عبد الرحمن احد النازحين من محافظة صعده "المدينة"    في حديثه لـ( الإعلام التقدمي) “نحن نعيش في واقع صعب كوننا نسكن في احدى المدارس بأمانة العاصمة  ومع حلول شهر رمضان نحنّ الى الماضي وهذا اصعب فسابقا كنّا نحيي هذا الشهر بطقوسه المعهودة لدينا اما اليوم فالحال يختلف تماما”.

فمزارعنا دمرت، ومصادر رزقنا ذهب امام أعيننا بفعل طيران العدوان السعودي، اصبحنا يا أخي بحالة سيئة فنحن متعودين على عزة النفس و العطاء لا أن نأخذ وننام ونعيش بهكذا وضع خصوصا في شهر الله شهر رمضان الكريم .



مايقوله أبو عبدالرحمن يشبه الى حد كبير ماتدلي به ام عادل وهي نازحه من منطقة "نقم"  في أمانة العاصمة  ايضا اذ تقول “نفتقر لتوفير بعض المواد الغذائيه كوننا لانملك  شيء بيوتنا دمرت وكل ما لدينا ذهب ، حتى ابنائنا كانوا موظفين في شركات خاصه والان بعد ان تركوا  الأعمال وتم تسريحهم   نعاني الأمرين خاصة في شهر رمضان”

مضيفة” كنا نصوم سوية مع الجيران والاهل اما اليوم فكل شيء اختلف وكانه خيال في ذاكرتي”.

من جانبه يقول محمد الملحاني" كنا نعيش بأمن وأمان في بيوتنا ونعمل ونأخذ ما كتبه الله لنا، وننتظر هذا الشهر شهر البركة والخير لنرتاح فيه من هموم الدنيا لنبقى مع الله والى الله، لكن هذا العام في ظل العدوان والحصار، افقدونا نكهة هذا الشهر وروحانيته واصبحنا مشردين بعد ان تعرضت منازلنا للدمار في منطقة "عطان" جراء العدوان السعودي على الأحياء السكنية هناك .

ويضيف حمود زيد من سكان " حي الصافية "  كنا نتطلع أن يخرج جنيف بوقف للعدوان ومعاقبة من ارتكب الجرائم بحق هذا الشعب الطيب سوى السعودية أو غيرها، لكننا تفاجئنا بأن الامم المتحدة تعلن فشل المؤتمر، واستمرار العدوان واستمرار تغاضيها عن الجرائم والحصار بحق اليمن .


معاناة النازحين لم تجد لها صدى لدى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان أو الأمم المتحدة التي أعلنت فشل مؤتمر جنيف في التوصل لحل للأزمة يرفع الحصار ويخفف وطأة المعاناة التي يتعرض لها ابناء الشعب اليمني.

بل أن الأمم المتحدة أكتفت بأن تعلن رقماً يفوق 20 مليون يمني بحاجة للمساعدات والمعونات دون أن تقوم بواجبها القانوني والأخلاقي في الضغط بإتجاة إيقاف العدوان والجرائم التي ترتكب في كل محافظة يمنية .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS