- امال وطموحات يحملها المواطن اليمني بترقب حذر لما قديسفر عنه مؤتمر جنيف  من رؤى لإخراج اليمن من أزمتها الخانقة وحربها الضروس

الأحد, 14-يونيو-2015 - 07:27:50
الإعلام التقدمي - خاص -
امال وطموحات يحملها المواطن اليمني بترقب حذر لما قديسفر عنه مؤتمر جنيف  من رؤى لإخراج اليمن من أزمتها الخانقة وحربها الضروس ،غير أن تساؤلات كثيرة ظلت تختلج الصدور حول حجم فرص نجاح المؤتمر ، وإلى أي مدى يوفق المؤتمر  في ضم كافة الاطراف حول طاولة واحدة؟ وهل استوفت أجندة المؤتمر  متطلبات المرحلة؟

" الاعلام التقدمي" يستعرض في هذا الاستطلاع آراء الشارع اليمني حول تحديات مؤتمر جنيف ، وما يدور من تساؤلات حول مستقبل المؤتمر  وكذا الأمال والتطلعات التي تشخص إليها أنظار المجتمع اليمني خصوصا بعد مرور ما يقارب 80 يوماً على العدوان السعودي على اليمن .


* حسن النوايا


يعتبر المجتمع اليمني حسن النوايا هو المعيار الأول في نجاح أي حوار    يقول الاستاذ / محمد عبدالقوي الملصي - خريج علوم سياسية جامعة صنعاء .. " الآمال كثيره ولكنها مرتبطة بالنوايا ، إذا كانت هناك نوايا حسنة في الاطراف المتحاوره فالمؤتمر سيكلل بالنجاح لإيقاف الحرب ونزيف الدماء .
وبقدر ما تكون الآمال تكون المخاوف لو أن كتب للمؤتمر الفشل فإننا سنبقى في وحل الحرب نتمرغ ."

أما الدكتور عبد الصمد أمين فيقول :

على كل شرفاء الوطن والأمة والإنسانية انه
- قبل ان تذهبو لجنيف استجدو عقولكم وليس العواطف..........
- اذاكان لابد من جنيف فلتذهب بنية صادقة تظم اوراق عملكم تصورات لحول للمشكلات وليس الاستعراض بالقدرة على المناورة والمراوغة فقد كنتم هنا في الموفبيك مسترون فالعالم يسخر من جهلكم وجشعكم والشقاوة...........
- لاتعرضو المشكلات ولكن اعرض حسن النوايا والحلول الافتراضية ففي اروقة الامم المتحدة بيئة خصبة للاستقطاب الدولي....ايها المفرطون في الذكاء والوطنية؟؟؟
- الخلاصة:
- لاتذهب في مناقشات مبرارت قد يتذرع بها لتطويل فترة الحرب وتعقيد الازمة اكثر كفى الوطن المبتلاء بكم ما عاناه اكثر من نصف قرن ومايزال؟"


اوقفوا نزيف الدم...

من جهته قال محمد الفقيه " سكرتير رئيس المؤتمر الشعبي العام "

 ان شاءالله يكون المتحاورين على قدر من المسؤليه تجاه الوطن ويوقفوا نزيف الدم اليمني وإيقاف العدوان على اليمن.

*المواطن اليمني يبحث عن أمنٍ فقده منذ أزمة 2011

ويرى البعض أن المواطن اليمني لم يعد مهتماً بالساسه والسياسين فهمه الأول هو كيف يتحصل على الخدمات والأمن المفقود منذ 2011م متطلعاً إلى ان يستطيع المؤتمر في تحقيق الحد الأدنى من الحياة الكريمة وتوفير أبسط الخدمات .






يقول المهندس أوس الإرياني: "مبرمج وصاحب شركة برمجة وتصميم مواقع إلكترونية "
 
 تطلعات اليمنيين لا أظنها تختلف كثيراً بين واحد وآخر في المجمل وإن اختلفت في التفاصيل، فالمواطن اليمني يبحث عن أمنٍ فقده منذ أزمة 2011، وصار الحد الأدنى من الحياة الكريمة مع توفر أبسط الخدمات (كهرباء – بترول - .. الخ) حلماً صعب المنال، فصارت تطلعاته أن يكون "مؤتمر جنيف" بوابة لهدنة تفضي إلى حل سلمي شامل لا عودة بعده للعنف.
أما المخاوف فتتمثل في أن لا يتمثل السياسيون روح وفكر سيدنا عمر بن الخطاب حين قال: "لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة، لظننت أن الله عزّ وجلّ سائلي عنها يوم القيامة".





من جهته يقول حمود المطري : إن المواطن اليمني يأسف لما وصلت إليه الأوضاع في اليمن خصوصا في ظل العدوان السعودي والحصار الجائر


ويضيف " نحن يا أخي نريد أمن وأمان، نريد كهرباء، مياة ، غاز ، صحة ، نريد خدمات معدومة منذ 2011م ، أما حوار جنيف إذا كان لن يلبي مثل هذه الامور ويوقف العدوان فلا خير فيه وفي من سيذهب اليه.

* هادي خارج اللعبة ولابد من ملاحقته ومقاضاته .

البعض الأخر ذهب للحديث عن الممثليين السياسيين في الحوار المزمع عقده يوم غداً في مدينة "جنيف " السويسرية .

حيث يقول خالد الملحاني-طالب جامعي : اتمنى من المتحاورين هناك أن لا يفرطوا فيما لحق باليمن من دمار على يد العدو السعودي وهادي وكذلك في  دماء الشهداء الأبرياء ويوافقوا على عودة هادي أو عملاء ال سعود فوالله ما قيمة الحياة ان عادوا ولن يعودوا حتى قتلنا عن بكرة أبينا .

ويضيف محمد سميع - موظف حكومي : لقد تعرضت اليمن للتخريب والتدمير على يد العدوان الذي جلبه الخائن هادي ومن معه من ابناء العاصفة في الرياض، لذا نتمنى ان يخرج المؤتمر بوقف لهذا الدمار والقتل وان تفضي الحوارات الى محاكمة هادي بتهمة الخيانة العظمى والتسبب في تدمير اليمن وقتل أبناءه>



أما حمود علي  - فيقول : كلنا أمل ان يتوقف العدوان الخارجي على بلادنا، وان يفك الحصار الجائر المفروض من قبل العدو السعودي البغيض، وأشدد على المتحاورين الأوفياء والوطنيين منهم أن يحرصوا على الإتفاق لملاحقة السعودية وهادي ومن معهم بتهمة إرتكاب جرائم حرب في اليمن ودعمهم للقاعدة والتكفيرين في اليمن، أما هادي إذا اراد ان يعود يعود وسيعرف اي نهاية تنتظره .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS