- الرقي والتقدم يحتفي باليوبيل الفضي للوحدة اليمنية 22 مايو

الخميس, 28-مايو-2015 - 22:32:22
الاعلام التقدمي -
اقام ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﻔﻀﻲ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﺍﻟﻜﻮﺭﺍﻝ ﺑﻴﺘﺶ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺑﺎﻟﻨﺸﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻴﺖ ﻋﺪﺓ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺃﺷﺎﺩﺕ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺫﺧﺮﺍً ﻟﻸﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻋﻠﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﺗﻀﺎﻣﻨﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﻳﻪ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺍﺩﺍﻧﺘﻬﻢ ﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻭﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻔﻮﻳﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻛﻼً ﻣﻦ :




-1 ﺣﺎﺯﻡ ﻛﻼﺱ ﻣﻮﻓﺪ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ
-2 ﺑﺴﺎﻡ ﺍﻟﻬﺎﺷﻢ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮ
-3 ﺩ / ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻠﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ
-4 ﻫﺸﺎﻡ ﻣﻜﺤﻞ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ
-5 ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻘﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ




ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﺍﻟﻘﻴﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺮﺣﻴﺒﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ .
ﻧﺺ ﺍﻟﻜﻠﻤـــــــﺔ :

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺁﻳﺘﻬﺎ ﺍﻻﺧﻮﺍﺕ .. ﺁﻳﻬﺎ ﺍﻻﺧﻮﺓ
ﺍﻟﺮﻓﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﻮﻥ ،،

ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﻔﻀﻲ ﻹﻋﻼﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ‏( ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ‏( 26 ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1962 -- 14 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1963 ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺗﻴﻦ ‏) ، ﻭﺍﺟﺘﺮﺡ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺣﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ، ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﻯ ﻛﻔﺎﺣﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﻤﺪ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ، ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻃﻤﺲ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻃﻤﺲ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻟﻠﺸﻄﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ.




ﻓﻲ ﻳﻮﻡ 22 ﻣﺎﻳﻮ 1990 ﺗﻢ ﺍﻋﻼﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ، ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﺧﻔﺎﻗﺎً ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﺷﻌﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﻳﻤﻦ ﺣﺮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻣﻮﺣﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺴﺪ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺣﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﺴﺪﺗﻪ ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻭﺛﻮﺭﺓ 14 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻌﻲ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺟﺰ ﻭﺗﺜﺒﻴﺖ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1967 ﻡ ، ﻭﺻﻮﻻ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺷﻄﺮﻱ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻮﻡ 22 ﻣﺎﻳﻮ 1990 ، ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻧﻈﺎﻡ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺗﻌﺪﺩﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ .




ﻭﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﺍﻥ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ ﺻﻨﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺼﻨﻊ ﺿﻤﻦ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﺻﺒﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻗﺘﻬﺎ ، ﻭﺷﻨﺖ ﺿﺪﻫﺎ ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﻭﺣﺮﻭﺏ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺷﻌﻠﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ، ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺸﺪﻩ ﺷﻌﻮﺏ ﺷﺒﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺣﻠﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺑﻼ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ، ﻋﺪﻯ ﻗﻠﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﻴﺨﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻴﻪ، ﻭﻗﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﻓﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ، ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺷﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭﺇﺧﻮﺍﻥ، ﻭﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻉ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﺏ ﺩﺍﺧﻠﻲ، ﻭﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ، ﺣﻴﺚ ﺳﻌﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻣﺎﺿﻮﻳﺔ، ﻣﺸﻴﺨﻴﺔ ﻭﺳﻠﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻣﺎﻣﻴﺔ .




ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ، ﺍﻥ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﻴﻪ .

ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻭﻛﻮﻧﻜﻢ ﻓﺸﻠﺘﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﺑﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻜﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻐﻴﺮﻛﻢ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ، ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ، ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻭﻳﺔ، ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ .

ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻭﺳﺘﻌﺮﻓﻮﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﺑﺪﺃ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻓﻠﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ 1990 ، ﺑﻞ ﺳﻴﻌﻴﺪﻩ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ 1967 ﻡ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ، ﻓﻘﺪ ﻃﺮﺃﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 90 ﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﻧﻔﺚ ﺳﻤﻮﻣﻬﺎ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻮﻳﺔ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺍﺫﺍ ﻻ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﺪﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﻮﺍﻟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﺃﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺗﺘﺮﺑﺺ ﺑﻨﺎ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﻻﻗﺘﻄﺎﻉ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻛﻌﻜﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻟﻬﺎ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﻬﺎ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺪﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺍﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻭﺳﺘﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺗﻼﻗﻲ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ، ﺑﻌﺪ ﻓﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ .

ﻟﻦ ﺃﺯﺍﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﻴﻦ ﻟﻼﻧﻔﺼﺎﻝ ﺑﻮﺣﺪﻭﻳﺘﻲ، ﺑﻞ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻤﻲ ﻭﻣﻨﻬﺠﻲ، ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻭﻣﻘﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ، ﻭﺃﻛﺎﺩ ﺃﺟﺰﻡ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺳﺘﻘﻮﺩﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ، ﻭﺳﺘﺜﺒﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻛﺎﺭﺛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺗﻪ ﻭﺗﻤﺎﺳﻚ ﻧﺴﻴﺠﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .







ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً :
ﺇﻧﻪ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﻓﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﻌﺞ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻟﻠﺮﻳﺎﺽ ﻃﻠﺒﺎً ﻟﺘﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، " ﻋﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ " ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻤﺎﻫﻢ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳُﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻐﻄﺎﺀ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺿﺮﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﺕ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺰﻋﻮﻡ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ، ﺑﻞ ﻃﺎﻝ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻭﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭﻧﺎﻗﻼﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﻭﺻﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﻞ ﻭﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻋﻨﻘﻮﺩﻳﺔ ﻭﻓﺮﺍﻏﻴﺔ ﻭﻧﻴﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺃﻟﺤﻘﺖ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﻭﺑﻞ ﺍﻧﻪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺑﻔﺮﺽ ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺟﺎﺋﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺑﺮﺍ ﻭﺑﺤﺮﺍ ﻭﺟﻮﺍ ، ﻭﻣﻨﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ، ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ، ﻭﻣﺤﺎﺻﺮﺗﻬﺎ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺎ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻼﺕ ﻭﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﻠﻜﻬﺎ .







ﺑﻬﺪﻑ ﻃﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺇﺧﻔﺎﺀ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ، ﻭﺇﺟﺒﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻤﺸﻴﺌﺔ .

ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻋﻘﺎﺑﺎً ﺟﻤﺎﻋﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺟﺮﺡ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺑﻐﻄﺎﺀٍ ﻣﻦ " ﻋﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ .

ﺇﻧﻪ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻭﺟﺎﻫﺎﺕ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭﻣﺸﺎﻳﺦ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺣﺰﺑﻴﺔ ﻳﺴﺎﺭﻳﺔ ﻭﻗﻮﻣﻴﺔ ﻭﻧﺎﺻﺮﻳﺔ ﻳﺆﺩﻭﻥ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻳﺎ .

ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺳﻴﺤﺎﺳﺐ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻮﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﻋﺮﺍﻫﻢ، ﻭﺃﻇﻬﺮ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻭﻣﻌﺪﻧﻬﻢ ﺍﻟﺮﺧﻴﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻭﺍﺭﻭﻩ ﺑﻜﺘﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﻨﻈﻴﺮﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻤﻘﺔ ﻟﻌﻘﻮﺩ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺕ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻓﻠﻜﻮﻧﻪ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ، ﻭﺃﻇﻬﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ .

ﻟﻘﺪ ﺗﻮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻭﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ، ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﺧﻼﻝ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ، ﻟﻜﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻪ ، ﺻﻤﺪ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺃﻓﺸﻞ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻣﺬﻫﻠﺔ ، ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻛﺎﺭ ﺩﻭﺍﻋﺶ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻭﺍﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻷﺭﺍﺿﻴﻨﺎ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ، ﻭﺍﻻﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﻈﻠﻲ ﻟﻸﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻟﺪﻭﺍﻋﺶ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﻫﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ .




ﻳﻘﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﺑﻔﻀﻞ ﺻﻤﻮﺩﻩ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﻱ ﻭﺑﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻧﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﺷﻬﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺃﻱ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺍﻭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ .

ﻭﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺷﻬﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ، ﺗﻤﻜﻦ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ، ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ .

ﺍﻧﻨﺎ ﺇﺫ ﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺬﺭﺍﺋﻊ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻠﻔﻘﺔ ، ﻟﻦ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻞ ﺑﺎﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻭ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﺘﻠﻄﺦ ﺍﻳﺎﺩﻱ ﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ .

ﻭﻧﺤﻦ ﺍﺫ ﻧﺮﺣﺐ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻌﻘﺪ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻃﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ، ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﺷﻌﺒﻨﺎ ، ﻭﻟﺠﻢ ﻏﻄﺮﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ .

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﺗﺤﺖ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﺴﺒﻘﺔ ، ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻧﻄﺎﻕ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ، ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﺎﺵ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺪ ﺍﻻﺑﺪﻳﻦ .

ﻋﺎﺵ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﻔﻀﻲ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ .

ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻸﻛﺮﻡ ﻣﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ .

ﺍﻟﺨﺰﻱ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ ﻟﻠﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﺳﺎﻧﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻭﺍﻟﺨﻮﻧﺔ .

ﻭﻻ ﻧﺎﻣﺖ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻨﺎﺀ

ﻭﺳﻴﻈﻞ ﺷﻌﺎﺭﻧﺎ ﻟﻨﻨﺎﺿﻞ ﻣﻌﺎً ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻳﻤﻦ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻣﻮﺣﺪ ﻋﻠﻤﺎﻧﻲ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ .




ﻣﻼﺣﻈﺔ : ﺗﻢ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻸﻧﺎﺷﻴﺪ ﺣﺪﺍﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷﺧﺮﻯ.












أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS