- 1789 قامت الثورة الفرنسية، استلهم منها النساء أفكار عن الحرية والعدالة والمساواة

الاثنين, 23-مارس-2015 - 19:14:16
الاعلام التقدمي -

الثورة الفرنسية:


-       1789 قامت الثورة الفرنسية، استلهم منها النساء أفكار عن الحرية والعدالة والمساواة


-       1792 كتاب ماري وولستون كرافت ” حقوق النساء”، تحدثت فيه عن الطغيان المنزلي، إنكار


الحقوق السياسية للمراة، فرص متساوية للتعليم والعمل، التعليم المختلط، الزواج بمثابة دعارة قانونية.


-       طالبت النساء  بعد الثورة الفرنسية بحق المرأة في التصويت وشغل المناصب العسكرية والمدنية العليا في الجمهورية الجديدة.



-       نساء الجيروند طالبن بحقوق المرأة ومنهن أوليمت دي جورج مثلت على المسرح وطالبت بمسرح قومي للنساء، نشرت عام 1791 إعلان حقوق النساء.


-       تيرواني دي سيريكوني فرنسية كانت تلقي خطابات في العامة في فرنسا داعية لحقوق المرأة


حركة النساء الأمريكيات:


-       ساهمت الحركة المناهضة للعبودية في أمريكا في إعطاء النساء – سوداوات وبيضاوات- فرصة تنظيم أنفسهن.


-       هاريت تيبمان عبدة هرّبت عبيدا إلى الولايات الشمالية في أمريكا


-       ولدت ايلين كرافت من أم عبدة لصاحب مزرعة، أصبحت متحدثة في جمعية مناهضة العبودية بعد هروبها للشمال، ثم هربت إلى انكلترا، وعادت بعد الحرب الأهلية إلى جورجيا حيث أدارت مدرسة للسود.


-       سوجيرو تروث هربت أيضا والتحقت بحركة حقوق المرأة الجديدة.


-       أسست سارة ماب دوجلاس عام 1833 الجمعية النسائية المناهضة للعبودية، ومن هؤلاء استمدت حركة حقوق النساء الأمريكيات إلهامهن.


-       أسست لوكريشا موت واليزابيث كادي ستانون حركة تحرير المرأة.


-       عقد المؤتمر الأول لحقوق المرأة في كنيسة صغيرة في سينكا فوولز بنيويورك عام 1848 وحضر 100 امرأة ورجل. ساندت سوزان.ب. انتوني اليزابيث كادي ستانون وعملتا معا، وتحدثتا في طول البلاد وعرضها عن حقوق المرأة وشنتا حملات لتحسين أحوال المدرسات ودعتا إلى منح النساء المتزوجات حقوقهن في الأجور والملكية والتعليم والوظائف والانتخاب.


-       زارت لوسي ستون سينيكا فوولز متحدثة باسم إلغاء الرق وحقوق المرأة وعاضدتها انطوانيت براون.


-       انشقت لوسي وانطوانيت عن سوزان وإليزابيث بسبب تأييد الأولتين لحق الذكور السود في الانتخاب بعد الحرب الأهلية عام 1865 ومعارضة سوزان وإليزابيث له لأنه لم يعط النساء حق الانتخاب وأنشأتا منظمتين مختلفتين.


-       عام 1888 اتحدت المنظمتان من جديد.


حركة النساء البريطانيات:


بحلول منتصف القرن التاسع عشر أصبح هنالك جيش من النساء البريطانيات العاملات المستقلات، اللاتي يقبضن أجورهن بأنفسهن، ما أشعرهن باستقلاليتهن. كانت أجورهن أقل من أجور الرجال ، وكل ما تملك المرأة يصبح ملكٍا لزوجها عند زواجها.


-       كتب أوجست ببل عام 1993 المرأة في ظل الاشتراكية women under socialism .


-       نظمت بربرا لي سست وبسي رينر باركس 1856 التماسات لمشروع قانون حق المرأة المتزوجة في ملكيتها، وأسستا عام 1858 جريدة المرأة الانكليزية، وعام 1859 جمعية تشجيع توظيف المرأة.


-       نظمت عام 1865 سيدات لانجهام بليس التماسًا لمشروع قانون حق المرأة في التصويت ليقدم على يد عضو البرلمان جون ستيوارت مل.


-        توصلت الرائدة جوزفين بتلر (1828-1906) إلى ان الاقتصاديات الجنسية وراء إخضاع المرأة.


-       تبنت لوسي ستون نظرية “النقاء الاجتماعي” بأن النساء أسمى أخلاقيا.


-       قادت فرنسيس ويلارد اتحاد المراة الأمريكية للاعتدال المسيحي.


-       حول ريتشارد واميلين بنخرست 1883 بيتهما إلى مركز لمناصري حقوق المرأة، وسارت على دربهما بنتاهما كرستابل وسيلفيا. أسست اميلين الاتحاد السياسي الاجتماعي للمرأة، وقادت عام 1906 حملة بشأن حق المرأة في التصويت. قامت مظاهرات اعتقلت على إثرها مئات النساء، وأجبرن على تناول الطعام بطرق وحشية بعد إضرابهن عنه، هربت كرستابل إلى باريس وقادت الحركة من هناك، وتحولت مظاهرات النساء إلى مظاهر عنيفة، فازداد عنف الدولة ضدهن، في حين فضلت سيلفيا على أن تحافظ على أسلوب اللاعنف. رافق ذلك إضراب للعاملات للمطالبة بزيادة الأجور وحق التصويت.


 


-       عام 1914 التقت سيلفيا مع اميلين وكرستابل في اجتماع بباريس، وكان هنالك اختلاف واضح بين الأختين، إذ أخذت اميلين وكرستابل موقفا قوميًا مناصرًا لانكلترا في الحرب، في حين بقيت سيلفيا على مواقفها المناهضة للحرب.


حركات المرأة في القرن التاسع عشر على مستوى العالم:


-       نالت المراة في بعض الدول الغربية حق التصويت ( بريطانيا، كندا، الولايات المتحدة، المانيا، السويد).


-       نشر إبسن مسرحياته المناصرة لحقوق المرأة، مثل مسرحيته الشهيرة (بيت الدمية) 1879.


-       في الهند ناضل المدافعون عن حقوق المرأة في التعليم والتصويت وفازوا بذلك بمساندة المجلس الوطني الهندي عام 1918. وكتبت بانديتا راماباي (1858-1922) دراسة نسوية عن الهندوسية بعنوان “القانون الديني للمرأة”، وجابت الهند لتأسيس مجموعة من المنظمات النسائية باسم Mahila Sanaj.


-       في أندونسيا نددت رادن آجن (1879-1904) بتعدد الزوجات والزواج دون موافقة المرأة والقمع الاستعماري ونادت بحق المرأة في التعليم وأسست مدرسة للبنات.


-       في اليابان شنت النسوية الرائدة كيشيدا توشيكو ( 1863-1901) حملات في القرن التاسع عشرمن أجل حقوق المرأة وتصويتها في الانتخابات، ونشرت الجماعة النسوية سيتوشا مجلة باسم سيتو نشر بها مقالات عن الثقافة المعاصرة والزواج وحقوق المرأة وحق التصويت. شُنت أول حملة لحق المرأة في التصويت عام 1917.


-       في الصين أسست تان جانينج الجمعية الصينية للمناصرات لحق المرأة في التصويت في بكين عام 1911، وقادت مظاهرات.


-       حصلت المرأة الأسترالية على حق التصويت عام 1909( إلا أن الأستراليات الأصليات لم يحصلن عليه حتى عام 1967). تأسست جمعية المرأة السترالية عام 1909، وناضلت النساء فيها من أجل المساواة في الأجور والحقوق بين النساء والرجال.


-       في البرازيل أسست برثا لوتز الاتحاد البرازيلي لإرقاء المرأة، ولم تفز المرأة بحق التصويت إلا في عام 1932.


-       عقد المؤتمر النسائي الدولي في الأرجنتين عام 1910 ، وفي عام 1918 تأسس حزب نسائي قومي، وبداية عام 1919 ناضلت منظمة حقوق 11000 امرأة في سبيل حق المرأة في التصويت.


الحركة النسوية الاشتراكية:


-       تعتبر فلورا ترستان (1803-1844) من النسويات الاشتراكيات الأوائل، عاشت في باريس وكتبت ” إتحاد العمال”، توصف بأنها اشتراكية يوتوبية، استأنفت جماعة من أنصار الحركة النسوية الاشتراكية أفكارهافي باريس خلال ثورة 1848.


-       1884 أصدر إنجلز كتابه الهام ” أصل الملكية والعائلة والدولة


-       تبنى الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني أفكار إنجلز.


-       نشر أوجست بل زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي كتاب “المراة في ظل الاشتراكية” Woman under socialism واتشر الكتاب انتشارا واسعا وروج لأفكار إنجلز.


-       كانت كلارا زنكن (1857-1933) زعيمة حركة النساء في الحزب الديمقراطي الاجتماعي، هاجرت مع زوجها إلى باريس بعد تشديد الخناق على الحزب من قبل السلطات الألمانية، عادت إلى ألمانيا عام 1890 وأصبحت من أهم المنظمات لحركة المرأة في الحزب.


-       ليلي بروان كانت ناشطة أيضٍا في الحزب الديمقراطي الاجتماعي وكتبت مقالات في المجلة النسائية التي يصدرها الحزب بعنوان مساواة.


-       قامت الثورة البلشفية 1917 ودارت حوارات بين لينين وزنكن، وكان لينين يرى أن الشيوعية كافية لتحرير النساء بينما رأت زنكن أن الجنس والزواج يمثلان صرعا حقيقيا في المجتمع المتعفن ومعاناة حقيقية للنساء من كل المستويات والطبقات الاجتماعية. ونقاش تاريخ الأشكال الأسرية المختلفة وكيف أنها تعتمد على التنظيمات الاقتصادية المختلفة تساعد المرأة على دحض المقولة الرأسمالية بأن العلاقات الحالية للمجتمع الرأسمالي علاقات أبدية.


-       الرفيقة ألكسندرا كولنتاي روسية انضمت 1896 للجماعة الماركسية، اضطرت للهرب من روسيا، وقفت في منفاها ضد الحرب العالمية الأولى، 1914 انضمت لحزب لينين البلشفي، عادت إلى روسيا بعد ثورة 1917، أدخلها لينين بمنصب كوميسار للرفاهية الاجتماعية.عملت مع النساء البلشفيات الأخريات على تنفيذ برنامج اشتراكي للمرأة، رغم أزمنة المجاعة والحرب. وضعت كولنتاي صراعات المرأة في قلب الثورة الاشتراكية، تحولت إلى الأدب القصصي لوصف معاناة النساء.


-       كل المكاسب التي حققتها إصلاحات أوضاع المرأة، تقوضت برد الفعل الستاليني، أصبح تدعيم الأسرة مهمة رسمية، وتم رفض حرية الحب، وأدخل نظام ( المجد الأمومي) وصدرت قوانين معادية للإجهاض والطلاق عام 1936، وتم تجريم المثلية الجنسية.


صخب عشرينات القرن العشرين:امرأة تونس


حصلت معظم البنات في أمريكا الشمالية وأوربا على الشهادة الابتدائية ودخلن بنات الطبقة البرجوازية في مختلف الجامعات والمهن، ولعبت المراة دورا كبيرا في نهضة هارلم، والطلعة الثقافية في العشرينات، وأمدت النساء الشابات بملايين فرص العمل والعيش حياة مستقلة جديدة.


جوع ثلاثينات القرن العشرين:


انتهت العشرينات بانهيار اقتصادي عالمي، واستلمت الأحزاب الفاشية الحكم في عدد من دول أوربا واليابان “لاستعادة النظام”، وكلما ازدادت حدة الكساد قلت الوظائف وزاد اتهام النساء بأهن “يسرقن” وظائف الرجال.


الحرب العالمية الثانية:


بتأثير الحر ذهبت 7 ملايين امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية للعمل، نتيجة لذهاب الرجال للحرب، وشغلت النساء وظائفٍا اعتبرن في السابق أنهن ” لايستطعن القيام بها”. عندها أوجدت الحكومات فجأة حضانات كافية للأطفال. وشاركت النساء في صفوف المقاومة.


خمسينات القرن العشرين:


في نهاية الحرب رغبت أربع من كل خمس نساء في الولايات المتحدة الاحتفاظ بأعمالهن، لكن الرجال كان لهم رأي مختلف، وكان لابد من إعادة النساء إلى بيوتهن، فعاد عزل النساء من الوظائف أضعافا مضاعفة، وتم غسيل مخ للنساء عن طريق الاعلانات والأفلام والتحليل النفسي المبتذل حتى يبقين في المنزل ويكن ربات بيوت سعيدات، وتم لوم الأمهات العاملات على كل مشاكل المجتمع.


العواء في البرية:


كانت سيمون دي بوفوار الصوت النسوي الوحيد الذي أطلق صرخته في الخمسينات، بإصدارها كتابها الموسوعي الجنس الآخر عام 1949 The second sex .


الحرب البطيئة:


-       في الولايات المتحدة تجرأت سيدة سوداء شجاعة، هي روزا باركس وجلست في مقاعد الأوتوبيس المخصصة للبيض فقط في ألاباما، وقاد ذلك إلى انتفاضة اجتماعية ضد سلطة البيض انضمت إليها النساء السود والبيضاوات على السواء، وواجهن المتطرفين البيض الذين قاموا بقتل السود تحت حماية الأمن والشرطة.


-       المشكلة اللاإسم لها: نشرت بيتي فريدان عام 1963 كتابها الهام “اللغز الأنثوي” وأسست المنظمة القومية للمرأة.


-       اندلعت حركة نسائية جديدة في ستينات القرن الماضي في الولايات المتحدة.


-       في نفس الوقت قامت حركة الطلاب في فرنسا، وكل أوربا، حركات حرب العصابات في كل أمريكا اللاتينية، صراعات التحرير في المستعمرات البرتغالية في افريقيا، الثورة الثقافية في الصين، العمال والفلاحون يتحدون الحكومات من المحيط الهندي حتى البحر المتوسط، وفي كل هذه النضالات لعبت المرأة دورا أساسيًا.


المرأة اليسارية الجديدة:


-       كانت هنالك آمال لدى الأعداد المتزايدة من الجامعيات في أوريا وأمريكا، فقد شعرن بالمساواة إلا أنهن مازلن محبوسات في الدور التقليدي.


-       القشة التي قصمت ظهر البعير عندما أبعد مؤتمر عن السياسة الجديدة قي شيكاغو قرار مناصرات المرأة عن جدول أعماله.وتشكلت جماعات تحرير المرأة.


-       من أوائل الأعمال التي قامت بها جماعات تحرير المرأة الاحتجاج على مسابقة ملكة الجمال، للقيام باحتجاج في الشارع خارج قاعة الانتخاب، توجوا نعجة ملكة جمال ونصبوا سلة قمامة ألقوا فيها كل الأشياء التي ترمز لقمع المرأة.


-       بدأت النساء يلتقين في جماعات “رفع الوعي” ، واحتج الرجال على استبعادهم من تلك اللقاءات. واكتشفت النساء أن لقاءتهن وحدهن أكثر جدوى.


-       استقالت بتي فريدان من رئاسة المنظمة القومية للمرأة عام 1970، ونادت بإضراب النساء للاحتفال بالعيد الخمسين لإعطاء المرأة حق التصويت، ولقي الإضراب تجاوبًا مذهلًا، وكان هذا العام هو حقٍا العام الذي بدأ فيه تحرير المرأة الأمريكية حقًا. عام 1972 أقر مجلس الشيوخ تعديل الحقوق المتساوية للدستور الأمريكي الذي يحرم التمييز الجنسي ( بطل عام 1982). عام 1973 أعطيالقرار التاريخي للمحكمة العليا المرأة الحق بالإجهاض.


-       1973 اشتمل دليل تحرير المرأة على أكثر من 2000 جماعة في الولايات المتحدة، متعلقة بدعم قضايا المرأة. وكانت هنالك دعائم قوية للمرأة في نقابات العمال والمنظمة القومية للنساء السوداوات، وجماعات شيكانا، وجماعات المرأة الأمريكية الأصلية، وحتى الراهبات النسويات.


تحرير النساء السوداوات:


-       قوى اكتشاف التراث الأفريقي النساء في حركة تحرير السود، إلا أنه أخرج الاختلافات بينهن وبين النسويات البيضاوات، وبينهن وبين الرجال في حركة تحرير السود إلى السطح، وفي السنوات الأولى لجأت الحكومة الأمريكية إلى التصفية الجسدية لقادة النمور السوداء، وزجت النساء منهم في السجن، وكن يلدن تحت حراسة مشددة، وينتزع منهن الأطفال بمجرد ولاتهم.


تحرير السحاقيات:


-       واجهت السحاقيات تحديًا كبيرًا ومقاومة كبيرة من المجتمع،وصنفن كمريضات نفسيًا.


-       أصدرت الكاتبة السحاقية ريكليف هول كتابها “خير الوحدة” داعية إلى ترك السحاقيات يعشن بسلام ولا تتم معالجتهن بالقوة.إذ اضطرت السحاقيات لإخفاء مشاعرهن في الستينات خوفٍا من العقاب. في حين ركزت حركة المرأة الوليدة على الغيرية الجنسية خوفٍا من فقدان التأييد، وتحاشين السحاقيات، اللاتي رأين في خيارهن خيارٍا اجتماعيًا وسياسيًا.


 

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS