- جددت قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر قصفها لمجموعات مسلحة سيطرت على معسكر الصاعقة والقوات الخاصة الأهم في المدينة ، وقالت مصادر إن الجيش الليبي التابع لحفتر جدد قصفه لكتيبة 17 فبراير ومعاقل أخرى لجماعة انصار الشريعة ببنغازي........

الخميس, 31-يوليو-2014 - 09:04:26
مركز الإعلام التقدمي-وكالات -
جددت قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر قصفها لمجموعات مسلحة سيطرت على معسكر الصاعقة والقوات الخاصة الأهم في المدينة ، وقالت مصادر إن الجيش الليبي التابع لحفتر جدد قصفه لكتيبة 17 فبراير ومعاقل أخرى لجماعة انصار الشريعة ببنغازي.
وأفادت مصادر بتمكن شباب مسلحين موالون لقوات حفتر من السيطرة على  مديرية أمن بنغازي من قبضة المجموعات المسلحة.

إلى ذلك، قتل شخص وجرح اثنين آخرين في اشتباكات بين متظاهرين ومسلحي جماعة أنصار الشريعة. وجاءت المظاهرات احتجاجا على سيطرة جماعات إسلامية مسلحة على المعسكر الرئيسي للقوات الصاعقة والخاصة، لتضع يدها بشكل كبير على المدينة.
وكان ما يعرف بـ"مجلس شورى ثوار بنغازي"، وهو ائتلاف لجماعات مسلحة اسلامية وجهادية، أعلن الثلاثاء سقوط المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة والصاعقة في قبضته، بعد أسبوع من القتال تم خلاله الاستيلاء على عدة معسكرات مهمة للجيش.

ويضم مجلس شورى ثوار بنغازي تحت لوائه مجموعة أنصار الشريعة، التي صنفتها الولايات المتحدة جماعة إرهابية، ويعد القضاء عليها هدفا أساسيا لحفتر، الذي يقود عملية عسكرية أطلق عليها اسم "الكرامة" منذ أكثر من شهرين في بنغازي، لمكافحة ما وصفه بـ"الإرهاب".
وسيطر محتجون غاضبون على مستشفى الجلاء للحوادث بمدينة بنغازي، شرقي ليبيا، بعد طرد عناصر تنظيم أنصار الشريعة الذين كانوا يسيطرون على المكان منذ نحو شهر بدعوى تأمينه. 

وذكرت مصادر محلية متظاهرون توجهوا من شارع الاستقلال مقر المظاهرة الرئيسي إلى مستشفى الجلاء وتمكنوا من السيطرة عليها بعد طرد عناصر أنصار الشريعة. 
وفي وقت سابق، أعلن الهلال الأحمر الليبي أنه تم سحب جثث 35 جنديا من قاعدة الصاعقة. 

وقرر البرلمان الليبي الجديد المنبثق من انتخابات 25 يونيو عقد "جلسة عاجلة" السبت في طبرق شرق ليبيا، مقدما بأربع وعشرين ساعة جلسته الافتتاحية المقررة في الرابع من أغسطس، بحسب ما صرح رئيس الجلسة في البرلمان الجديد النائب أبو بكر بعيرة لوكالة فرانس برس.
وفي طرابلس تواصل فرق الاطفاء جهودها لإخماد الحريق الهائل الذي اندلع مساء الأحد في مستودع ضخم للمحروقات قرب العاصمة.

من جهتها، أعلنت تونس أنها لا تستطيع استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين الليبيين الهاربين من المعارك الدائرة في بلادهم، وأنها قد تغلق الحدود البرية مع ليبيا إن "اقتضت المصلحة الوطنية ذلك".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS