<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>مركز الإعلام التقدمي</title>
	<link>http://www.alealamy.net/</link>
	<description>مركز الإعلام التقدمي</description>

<item>
	<title>الجلطة والزكام والتهاب الأذن.. أهم مخاطر السفر الصحية</title>
	<link>http://www.alealamy.net/news-61266.htm</link>
	<pubDate>2013-08-29</pubDate>
	<description>يحرص الكثيرون على السفر إلى دول العالم المختلفة للسياحة ولقضاء العطلة الصيفية أو العودة إلى أوطانهم لزيارة الأهل، فكل عام هناك أكثر من 300 مليون شخص يسافرون لساعات طويلة.</description>
	<details>&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;يحرص الكثيرون على السفر إلى دول العالم المختلفة للسياحة ولقضاء العطلة الصيفية أو العودة إلى أوطانهم لزيارة الأهل، فكل عام هناك أكثر من 300 مليون شخص يسافرون لساعات طويلة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;ولكن لتلك الساعات مخاطر كبيرة على الصحة، تتراوح بين تخثر الدم والإصابة بالزكام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;ويعتبر تجلط الدم العارض الأكثر شيوعاً عند السفر لمسافات طويلة، ويبدأ في الساقين وقد يصل إلى الرئتين، وذلك بسبب الجلوس لفترات طويلة في أماكن ضيقة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;ولتجنب الجلطات ينصح الخبراء بضرورة شرب الكثير من المياه؛ لأن الجفاف يساهم في تخثر الدم، كما يجب المشي كل ساعة لتحريك الدورة الدموية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;ومن المضاعفات الصحية الشائعة في السفر التهابات الأذن، والتي عادة ما تحدث نتيجة لتغيرات الضغط الجوي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;ووجدت دراسة حديثة أن 10% من البالغين و22% من الأطفال تعرضوا لأضرار في طبلة الأذن خلال رحلاتهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;ولتفادي هذا الأذى، ينصح الخبراء بوضع سدادات للأذن كونها تساعد في تنظيم الضغط في الأذن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;أما الزكام فيعتبر مشكلة صحية أخرى يسهل الإصابة بها خلال السفر، لوجود أعداد كبيرة من الناس في مكان مغلق. ويعد المسافر أكثر عرضة للإصابة بالزكام بواقع خمس مرات عن غيره.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;ويلعب الجفاف دوراً في الإصابة بالزكام، حيث إن الأغشية المخاطية تجفّ فتحد من الدفاع الطبيعي لفيروسات البرد والانفلونزا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight: bold;&quot;&gt;ويبقى شرب الماء باستمرار النصيحة الأساسية لتفادي الزكام، بالإضافة إلى غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، وتجنب لمس مقابض الصنابير، واستعمال الجل المضاد للبكتيريا بين حين لآخر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</details>
</item>
</channel>
</rss>