آخر الأخبار
 - مكسبا للحياة السياسية في اليمن

الخميس, 25-أغسطس-2022 - 14:06:02
الاعلام التقدمي - يحيى محمد عبدالله صالح: -
يحتفي المؤتمر الشعبي العام في ال24 من اغسطس بالذكرى ال40 لتأسيسه المجيد، متوجاً مسيرته النضالية والوطنيةبلانحياز الكامل الى جانب شعبنا اليمني العظيم، ومترجمأ لأهداف ومبادئ الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر و14 اكتوبر من خلال تمسكه بمنجزات الثورة والثوابت الوطنية متمثله في النظام الجمهوري والوحدة والديمقراطية والأمن والاستقرار والتنمية متحملا في سبيل التزامه الوطني كافة المصاعب التي يتعرض لها جراء التآمر المستمر عليه داخليا وخارجيا.
نحتقل اليوم بذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي لنؤكد بان المؤتمر الشعبي كحزب وقياداته كرموز وطنية ورغم تعرضهم للظلم والأحقاد الحزبية والتشويه من الاحزاب الصغيرة بأفعالها والناقمة من الوطن وكل ما هو مدني فيه، إلا أن المؤتمر كحزب وقيادات وقواعد شعبية و رغم المؤامرات العديدة التي مر بها على مدى تاريخه منذ النشأة وحتى اليوم يقف شامخاً لأن الشعب هو من أنصفه وينصفه في كل مرحلة من مراحل تطوره الوطني والسياسي والفكري والاجتماعي والثقافي، وهذا دليلاً واضحاً على إجماع غالبية أبناء شعبنا اليمني بأن المؤتمر هو حزب الشعب والوسطية والإعتدال، ولهذا يحق لنا جميعاً ان نفخر بهذا التنظيم الجماهيري الرائد ومسيرته الوطنية التي لا يمكن لأي منصف إلا ان يتوقف امامها، ويعترف بها كمحطة فارقة في تاريخ اليمن ، وما حققه المؤتمر الشعبي العام من خلال قياداته وكافة كوادره واعضاءه من منجزات وطنية لا تخفى على أحد.
لاشك إن المؤتمر الشعبي العام يعد مكسبا للحياة السياسية في اليمن، ويمتلك اكبر قاعدة شعبية وهذا ما جعله عرضة للطامعين والمتآمرين عليه،من خلال محاولة اجتثاثه اسوة بالاحزاب العربية الحاكمه وبعد فشلهم حاولوا تمزيقه من خلال استنساخ مؤتمرات وكيانات داخلية وخارجية تحاول بشتى الطرق الصاق نفسها بالمؤتمر او السطو عليه، ولطالما فشلت المحاولات السابقة، وكل محاولات التفريخ والاستنساخ او تعدد القيادات، الا انها جميعها غير شرعية ولا محل لها في لوائح وقوانين المؤتمر فكل تلك النتؤات و المحاولات التي جرت وتجري لتسليم المؤتمر لهذا الطرف او ذاك لن تتحقق، فالمؤتمر متحد وموحد تحت قياداته الشرعية المتمثلة في الشيخ المناضل صادق امين ابو راس - رئيس المؤتمر الشعبي العام، فالقواعد الشعبية الموجودة في الداخل هي من تمنح الشرعية، والمؤتمر ليس قلادة يتم منحها لكل صاعد جديد، فالمؤتمر له لوائحه وميثاقه ونظامه الداخلي، وله قواعده الشعبية التي اختارت قيادتها في صنعاء الصمود، قيادة عرفت بنضالها وموقفها الوطني المشهود.
ومما لاشك فيه ان مؤتمرنا الرائد قد تطهر بصورة كبيرة من اولئك المتسلقين والمصلحيين، وان ما يتعرض له المؤتمر من مؤامرة داخلية وخارجية واضحة عبر استهدافه اعلاميا وتعالي نبرات السوء والاساءات ماهي الا نتيجة عجز اولئك المستهدفين له، والمتضررين من موقفه الثابت الى جانب الشعب، ولا يمكن ينحني لابتزاز اصوات النشاز التي ستبقى نشاز، ومؤامرات الصغار بلاشك ستفشل كما فشلت المؤامرات السابقة، فالمؤتمر من الشعب والى الشعب وملك الشعب.
و أجدها مناسبة أن اتقدم بالتهنئة للشيخ صادق امين ابو راس رئيس المؤتمر ونوابه والأمين العام، ومن خلالهم أهنئ كل جماهيرنا المؤتمرية التي اوجه دعوتي اليهم بأن يعملوا على تعزيز وتقوية مداركهم بميثاقهم الوطني ومعرفة ما يجب عليهم فعله، فالوطن يحتاجهم خصوصاً في ظل هذه الأوضاع التي يمر بها، والمستقبل ينتظرهم، فالمؤتمر حزب يجمع عليه الداخل والخارج، كحزب دولة ونهج ديمقراطي،وهذا ما يحتم على المؤتمر كحزب وقيادة والمؤتمريين كأعضاء وقواعد شعبية وكافة ابنائه الخيرين تقديم الحلول والمعالجات لكافة القضايا والمشاكل التي أوصلت اليمن والوطن والشعب الى ما وصل إليه والعمل على إعادة بناء اتفاقية الحوار والتسامح وبما يحافظ على سيادته واستقلاله ووحدته وإعادة السلام والاستقرار الى كل ربوعه .
وفي ختام هذه المناسبة نترحم على شهداء المؤتمر، وفي مقدمتهم الشهيد المؤسس الرئيس علي عبدالله صالح ورفاق دربه عزيز اليمن الشهيد عبدالعزيز عبدالغني و الشهيد الأمين العام عارف الزوكا ، كما نترحم على كل شهداء الوطن، شهداء الثورة اليمنية والجمهورية والوحدة والسيادة الوطنية ، الذين وهبوا حياتهم للدفاع عن الوطن ومقدراته .
يحيى محمد عبدالله صالح
عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2022 لـ(مركز الإعلام التقدمي)