آخر الأخبار
 - إحباط حكومي واشتراطات حوثية للحوار مع جروندبرج

الاثنين, 09-أغسطس-2021 - 14:47:15
الاعلام التقدمي_متابعات -
طرحت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وحكومة هادي، يوم الأحد، شروطاً للدخول في حوار لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد تحت رعاية المبعوث الجديد للأمم المتحدة هانس جروندبرج .
وأكدت جماعة الحوثيين رفضها أي حوار تحت رعاية المبعوث الأممي قبل إعادة فتح المطارات والموانئ في المناطق الخاضعة لسيطرتها شمالي البلاد.
واعتبر المتحدث الرسمي باسم الجماعة وكبير مفاوضيها محمد عبد السلام، في تغريدة على "تويتر"، أن تعيين مبعوث جديد لا يعني شيئا ما لم يكن هناك إعلان صريح بوقف العدوان (يقصد عمليات التحالف) ورفع الحصار".

ولوح بأن جماعته لا تنوي التواصل مع المبعوث الجديد في المرحلة الحالية، قائلاً: "لا جدوى من أي حوار قبل فتح المطارات والموانئ كأولوية وحاجة وضرورة إنسانية".
وأضاف عبدالسلام: "على دول العدوان أن تدرك ما سببه عدوانها وحصارها من معاناة ودمار، وأن تعي أن استمرارها تعنتها سيكلفها أكثر وأكثر"، حسب تعبيره.
من جهتها أعلنت حكومة هادي ، استعدادها لتقديم العون لإنجاح مهام المبعوث الأممي الجديد، لكن "وفق مرجعيات الحل المتوافق عليها محليا والمؤيدة دوليا".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس حكومة هادي، معين عبد الملك، من غروندبرج، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وهذه المرجعيات هي المبادرة الخليجية لعام 2011، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل (2013)، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالأزمة اليمنية، خاصة القرار 2216 لعام 2015.

وأعرب عبد الملك، خلال الاتصال، عن تطلعه إلى أن يعمل المبعوث الأممي "وفق رؤية مختلفة انطلاقا من معرفته الكبيرة بشؤون اليمن والمنطقة، وبما يؤدي إلى إحلال السلام وتطبيق القرارات الدولية الملزمة للحل السياسي في اليمن".

وشغل غروندبرغ، منذ سبتمبر 2019، منصب سفير الاتحاد الأوروبي إلى اليمن، وهو يمتلك خبرة أكثر من 20 عاما في الشؤون الدولية، بينها أكثر من 15 عاما في مجال حلّ النزاعات والتفاوض والوساطة، وفق الأمم المتحدة.

وتسود حالة من الترقب الأوساط اليمنية، لمعرفة خطط المبعوث الجديد، ومدى قدرتها على جمع الأطراف الرئيسية إلى طاولة واحدة لإيجاد حل سلمي ينهي الحرب.
وتبذل الأمم المتحدة والولايات المتحدة قصارى الجهد لتحقيق تقدم صوب إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو سبع سنوات بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وتعثرت مبادرة تقودها الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار ورفع القيود البحرية والجوية التي يفرضها التحالف على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. ويسعى التحالف إلى اتفاق متزامن ويصر الحوثيون على رفع الحصار أولا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2021 لـ(مركز الإعلام التقدمي)