آخر الأخبار
 - عون يطالب بإعادة هيكلة قروض البنك الدولي للبنان

الاثنين, 07-يونيو-2021 - 17:30:17
الاعلام التقدمي_متابعات -
طالب الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الإثنين بإعادة هيكلة القروض المعطاة من البنك الدولي للبنان، والتي لم تستعمل بعد وذلك حسب الأولويات الطارئة.

وقال عون، خلال استقباله اليوم نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج، إن “أولى المهمات التي ستتولاها الحكومة الجديدة فور تشكيلها، هي متابعة الإصلاحات التي بدأ العمل بها، وفي مقدمتها استكمال التدقيق المالي الجنائي لأن لبنان لا يقوم من أزمته الراهنة إلا بتحقيق الإصلاحات”.

وعرض عون خلال الاجتماع “الظروف الصعبة التي مر بها لبنان ولا يزال، نتيجة تراكم الأزمات على مر السنين الماضية، إضافة الى انتشار جائحة كورونا والانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، ناهيك بالحرب السورية وما نتج عنها من نزوح كثيف للسوريين الى لبنان، وإقفال المعابر الحدودية التي تشكل الشريان الاقتصادي للتجارة الخارجية”.

وأشار عون إلى “العجز المالي الذي وقع فيه لبنان وأثره على الدخل القومي وميزان المدفوعات واستقرار النقد”.
بدوره، أكّد نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد بلحاج أن “البنك الدولي كان دائماً إلى جانب لبنان، وسيبقى إلى جانبه ولن يتركه”، مبديا تجاوبا مع الرغبة الرئاسية بشأن إعادة هيكلة القروض.

وأشار إلى “الالتزام بدفع القرض المخصص لشبكة الأمان الاجتماعي وقيمته 265 مليون دولار، مع إمكانية إضافة 300 مليون دولار لدعم الفئات المهمشة”.
وحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، ناقش الرئيس عون مع بلحاج والوفد المرافق له “التعاون القائم بين لبنان والبنك الدولي والمشاريع التي يتم تمويلها”.

ووفق البيان، تناول البحث “عمل الجمعيات غير الحكومية (NGO) ومنظمات المجتمع المدني ودور المؤسسات اللبنانية الرسمية في متابعة عمل هذه الجمعيات”.
وحذر البنك الدولي، في تقريره الأخير في بداية الشهر الحالي، من أن الانهيار الاقتصادي في لبنان يضعه ضمن أسوأ 10 أزمات عالمية، وربما إحدى أشد ثلاث أزمات منذ منتصف القرن التاسع عشر، في غياب لأي أفق حل.

وتوقع البنك أن “ينكمش إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في لبنان، الذي يعاني من كساد اقتصادي حاد ومزمن، بنسبة 5ر9 % في العام 2021.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2021 لـ(مركز الإعلام التقدمي)