آخر الأخبار
 - أبو راس ... رجل المرحلة الوطنية والتنظيمية

الاثنين, 04-يناير-2021 - 16:37:07
الإعلام التقدمي - بقلم العميد يحيى محمد عبدالله صالح -

في ظل أحداث جسام يمر بها اليمن، من إستمرار للعدوان والإقتتال، ومزيداً من التعقيد الذي يلف الأزمة اليمنية بشكل عام، تحل علينا الذكرى الثالثة لتولي الأخ الشيخ المناضل صادق بن أمين أبو راس، رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي تم إختياره استتناداً إلى النظام الداخلي للمؤتمر الشعبي العام ولوائحه التنظيمية، في أول إجتماع للجنة العامة بعد احداث ديسمبر والذي استشهد فيها الزعيم المؤسس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام والأمين العام الأستاذ عارف عوض الزوكا رحمهما الله ورغم تلك الخسارة الفادحة على الوطن وتنظيمنا الرائد المؤتمر الشعبي العام إلا انه استوجب على قيادة المؤتمر التماسك والنهوض بقوة وثبات لمواجهة ما يحيق بالحزب من دسائس ومؤمرات ومحاولات تفريخ شيطانية على أيادي آثمة تدعي إنتماءها للحزب والوطن رغم إنسلاخها من كل القيم الوطنية والحزبية والأخلاقية والإنسانية.

ثلاثة أعوام، قاد فيها المناضل أبو راس المؤتمر وهو في وضع لا يحسد عليه، لينهض بالمؤتمر محاولاً لملمة الصف، ومتابعة حال القيادات والأعضاء الذي تم إعتقالهم وخطفهم في آواخر ديسمبر 2017م، حاملاً على عاتقه هموم عديدة، ومواجهً بكل شجاعة ضغوطات الداخل بتحويل الحزب لـ "حزب كرتوني" مخفية قياداته ومرعوبة قواعده، وعمل بكل صدق وأخلاص لتفعيل النشاط التنظيمي بكافة تكوينات المؤتمر وفروعه بالمحافظات رغم عدم وجود الأمكانات المادية.

لقد اثبت الشيخ صادق بن أمين أبو راس انه رجل المرحلة الوطنية والتنظيمية للحفاظ على المؤتمر الشعبي العام والوصول به الى بر الأمان المتمثل بالمؤتمر العام الثامن، وخلال هذا العام 2020م قاد رئيس المؤتمر الشعبي العام عملية هيكلة وترتيب البيت المؤتمري، من خلال إعادة توزيع مهام الإدارات ودمج بعضها، وتقييم دور البعض الآخر، وهذا ما باركناه ويباركه كل المخلصين للحزب، حتى يتسنى للحزب الإبقاء على ذوي الكفاءة والخبرة والإلتزام التنظيمي والإستقادة منهم في تطوير عمل الحزب وتحسين أدائه للأفضل دائماً، وبالتأكيد التخلى عن أولئك الذي إلتصقوا بالمؤتمر لأجل مصالح ذاتية شخصية، وجاه ومكاسب خاصة، فالوضع لم يعد يسمح بإستمرار ذلك نهائياً، خصوصاً وأن الحزب لم يعد حزباً حاكماً، يستطيع أن يقدم ما كان يقدمه في السابق خصوصاً لأولئك المتنفعين.

وبهذه المناسبة الحزبية العظيمة، نجدد إلتزامنا بكل الأطر واللوائح التنظيمية للحزب بقيادة الشيخ صادق أمين أبو راس، ونؤكد أن المؤتمر يقوده من يؤمن به وبقيمه وبميثاقه الوطني، ويجسده من خلال تعامله ووجوده في صنعاء رغم القصف والتهديدات والأخطار المحدقة من كل جانب، ولا يمكن أن يحدد أولئك النفر في بلاد المهجر وأجنحة الفنادق من له الحق في القيادة وفي التقديم والتأخير، خصوصاً المفصلوين منهم الذين يعملون ليل نهار للإضرار بالحزب وتمزيقه، وتقديمه لقمة صائغة لرجل فاشل أضاع البلاد ودمرها ويسعى لتدمير الحزب أيضاً.

وعليهم جميعاً أن يدركوا أن كل قيادات وتكوينات وقواعد وانصار المؤتمر الشعبي العام تدعم وتساند وتقف بقوه الى كل ما يتخذه رئيس المؤتمر الشعبي العام واللجنة العامة من قرارات تحافظ على المؤتمر ووحدته التنظيمية وترفض كل المحاولات المستمرة التي يقوم بها أولئك المزايدين، فالمؤتمر الشعبي العام وقيادته سيظل على موقفه المبدئي والثابت ، رافضا ومقاوماً للعدوان والحصار الذي أستهدف بلادنا منذ 26/مارس/2015م من قبل تحالف الشر، وكذلك رافضاً للإستئثار وسياسة الإقصاء والإلغاء والتهميش والتخوين، وعدم التعامل بندية وإحترام لحزب عريق كالمؤتمر الشعبي الذي عرف بوسطيته وإعتداله ومدنيته وديمقراطيته.

الرحمة والخلود للأكرم منا جميعاً شهداءنا الأبرار ـ والشفاء للجرحى ـ والعزة والشموخ لليمن وشعبه العظيم.

عاشت الجمهورية اليمنية حرة أبية شامخة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2021 لـ(مركز الإعلام التقدمي)