آخر الأخبار
 - بسبب الاحتطاب.. اليمن يفقد 800 ألف شجرة سنوياً

الأحد, 09-أغسطس-2020 - 14:43:44
الإعلام التقدمي -


تصاعد أزمة الغاز المنزلي وتكرارها في المحافظات وتضاعف أسعارها بما يزيد عن ضعف الأسعار بالمقارنة مع قبل الحرب، شكلت ضغطاً على الحياة المعيشية الاعتيادية للمواطن، الذي لجأ إلى اتخاذ تدابير أخرى "الحطب" لاستمرار معيشته.

لكن كلفة الاحتطاب التي مثلت أهم فرص العمل الجديدة التي ولدتها الحرب لآلاف السكان في البلاد، جراء ارتفع الطلب على الحطب كوقود بديل للطبخ؛ أصبحت باهظة على الاقتصاد مع حدوث تقطيع جائر للأشجار، معرضاً الوضع البيئي والغطاء النباتي للخطر.

وتشير التقارير إلى أن أنشطة الغابات في البلاد آخذة في التناقص مع قطع ما يزيد عن 800 ألف شجرة سنوياً، حيث يحتاج اليمنيون إلى حطب بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

وارتفع سعر الغاز المنزلي بشكل تصاعدي، من 1925 ريالا للأسطوانة 18 لتراً، نهاية 2014 إلى 7800 ريال نهاية 2015، وفي نهاية نوفمبر 2019 بلغ سعر أسطوانة الغاز المنزلي 4685 ريالا بنسبة زيادة 144% مقارن مع نهاية 2014.

كما نقل موقع "حلم أخضر" المتخصص بالبيئة، عن مدير التنوع الحيوي والمحميات الطبيعية بالهيئة العامة لحماية البيئة، عبد الله أبو الفتوح، قوله: في العام الواحد يتم قطع الأشجار بما يزيد على 860 ألف شجرة سنوياً، لسد حاجة أفران ومخابز العاصمة صنعاء فقط، والبالغ عددها 722 مخبزاً، إذ يتم حرق قرابة 17,500 ألف طن من الحطب سنوياً”.

بات غالبية المواطنين غير قادر على مواجهة أزمة الغاز واسعارها المرتفعة، الأمر الذي اضطرهم إلى البحث عن بدائل تتمثل بـ"فرن الحطب"، مُلاك الأفران والمخابز التقليدية، اضطرهم إلى تشغيل هذه الأفران بالحطب.

وقال أبو الفتوح، الخبير الوطني في الإدارة البيئية: ان الاحتطاب في اليمن، يشكل ضغوطا قوية على الغطاء النباتي، وعلى تناقص الأشجار في الأرياف والمدن الحضرية.

ويعد زحف الكثبان الرملية من أكبر التهديدات التي يتعرض لها التنوع الوراثي والطبيعي في اليمن، وقد أثر على النباتات الغابوية (الغابات) بشكل كبير جداً.

كما تحولت مناطق الوديان الخصبة في حضرموت وشبوة، والتي كانت تغطيها الغابات والتي تسودها أشجار السدر، وأشجار السلم، وأشجار السُمر، إلى أراض فقيرة وجافة وصخرية تسودها نباتات وأعشاب ثانوية وغازية مثل: الحنظل والعرفج.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(مركز الإعلام التقدمي)