آخر الأخبار
 - أمة عربية واحدة تنعي الأديب الراحل عبد الجبار سعد

السبت, 20-يونيو-2020 - 12:29:49
الإعلام التقدمي -

نعت منظمة أمة عربية واحدة إلى أبناء شعبنا اليمني و أحرار الأمة والثابتين على مبادئ القومية المتطلعين للحرية وأعضاء ومناصر المنظمة في الداخل والخارج عامة، الأديب الشاعر المناضل / عبدالجبار سعد الحميدي - عضو القيادة التنفيدية للمنظمة وأحد مؤسسيها الذي وافاه الأجل يوم السبت 20 يونيو 2020 في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال رئيس منظمة أمة عربية واحدة العميد يحيى محمد عبدالله صالح في بيان النعي " لقد عُرف الفقيد الراحل خلال حياته بأنبل القيم الوطنية والقومية، وكان عنواناً للمسؤول الحصيف والنزيه، كما كان أديباً قومياً سخر حرفه لمناصرة قضايا الأمة واقفاً إلى جانب شعبنا العربي في سورية والعراق وفلسطين وليبيا واليمن.

وأضاف "لقد خسرنا قامة وطنية معروفة بنضالاتها وإسهاماتها الوطنية الكبيرة وخسرت المنظمة أحد رجالها الصادقين الأوفياء.

نص برقية التعزية


الأخ / محمد عبدالجبار سعد الحميدي
وكافة آل الحميدي. المحترمون .
بألم بالغ وحزن عميق، وغصة وآسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بأذن الله والدكم الأديب الكبير / عبدالجبار سعد الحميدي - العضو المؤسس، عضو القيادة التنفيذية في منظمة أمة عربية واحدة.
يومنا هذا في العاصمة صنعاء، بعد حياة حافلة بكل عطاء وطني ونزاهة وإخلاص في كل ما تقلده من مناصب رسمية خدمة للوطن والشعب الذي آمن به وبتطلعاته نحو حياة كريمة خالية من الحروب والدمار والدماء.
لقد كان الفقيد الراحل واحداً من الأوفياء لعروبتهم ولقوميتهم، مناضلاً بحرفه وفكره في سبيل القضايا العربية وكان واحداً من أولئك القلائل الذين حملوا هم وطنهم وأمتهم بصدق ووفاء، ولم يحد يوماً عن مناصرته ووقوفه الدائم بجانب كل الأحرار في وطننا العربي الكبير، وهو ما جعله من الشخصيات الفاعلة والمؤثرة بما خلفه من إرث فكري وثقافي وادبي وما جسدته حروفه من ملاحم بطولية إنتصاراً ل سورية ، العراق ، فلسطين، اليمن والأمة العربية المجيدة .
لقد كنت والفقيد الراحل العزيز على قلبي عبدالجبار سعد، في زيارة لسورية العروبة والصمود في 2013، ولاحظت وسمعت منه كل ما يسعد القلب ويشد الأزر ويقوي العزيمة، ثباتاً وحفاظاً على المبادئ والقيم القومية التي تشاركناها... ولمست فيه جانبه الإنساني الروحاني والوطني عاش نقياً وفياً ومحباً لوطنه وقوميته، وقريباً من الناس بنصحه وتواضعه ووقاره وهدوء خطابه عاش كبيراً ورحل كبيراً .
إن المصاب عظيم، والخسارة فادحة، ولكن تلك مشيئة الله وقدره الذي لا إعتراض عليه، وبهذا المصاب الجلل، أتقدم بإسمي شخصياً ونيابةً عن أعضاء القيادة التنفيذية وكافة مناصري منظمة أمة عربية واحدة، بخالص التعازي والمواساة القلبية، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد روحه بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا ويلمهكم وكافة أهله وذويه وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الأسيف والحزين جداً
يحيى محمد عبدالله صالح
عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام
رئيس منظمة أمة عربية واحدة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(مركز الإعلام التقدمي)