آخر الأخبار
 - قال مصدر سياسي رفيع إنه لم يعرف بعد المدّة التي سيقضيها رئيس الوزراء، محمد سالم باسندوة، في دولة الإمارات العربية المتحدة التي اتجه إليها، الجمعة الماضي، بشكل مفاجئ، وبدون ترتيبات مسبقة، بسبب خلاف غير معلن مع رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي.

الثلاثاء, 15-إبريل-2014 - 11:47:11
مركزالاعلام التقدمي-صنعاء -
قال مصدر سياسي رفيع إنه لم يعرف بعد المدّة التي سيقضيها رئيس الوزراء، محمد سالم باسندوة، في دولة الإمارات العربية المتحدة التي اتجه إليها، الجمعة الماضي، بشكل مفاجئ، وبدون ترتيبات مسبقة، بسبب خلاف غير معلن مع رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي.

ونقلت يومية " الشارع" عن المصدر السياسي قوله: " إن باسندوة غادر البلاد إثر قيام الرئيس هادي، الأربعاء الماضي، بتوبيخه على خلفية البيان الذي صدر عن الحكومة وتضمّن هجوماً غير مسبق على محافظ إب، أحمد الحجري".

وأفاد المصدر بأن الرئيس هادي كان غاضباً من صدور ذلك البيان عن الحكومة، وقراءته بشكل كامل في الفضائية اليمنية. وطبقاً للمصدر فقد قال رئيس الجمهورية لباسندوة: " بيان يقرأ في الفضائية اليمنية لأكثر من 7 دقائق كله شتم شخصي لا يليق برئيس حكومة، ولا يتطابق مع ما وجّه لك الحجري. هذا بيان محسوب عليك. كلمة الحجري كانت في وادي وبيانك في واد آخر. أنت لا تفهم ولا تعرف ترد".

وقال المصدر " الرئيس هادي استدعى باسندوة، واجتمع به بشكل منفرد وعنّفه بشكل كبير، وقال له إنه إمّعة، وكيف يقبل أن يصدر بيان باسمه بهذا الشكل؛ لأن المعلومات كانت عند الرئيس أن أطرافاً أخرى كانت تصر على إصدار هذا البيان.ووجه الرئيس هادي باسندوة وقيادة حزب المؤتمر بوقف المهاترات بقضية أحمد الحجري. غادر باسندوة من عند الرئيس وفجأة أبلغ، في العصر، تحويلة الرئيس أنه مغادر الوطن".

وأضاف المصدر: " لم يكن سفر باسندوة للعلاج بل غضباً من الرئيس، وجاء سفره ضمن التصعيد الحاصل من علي محسن وحلفائه ضد الرئيس هادي بسبب رفضه إدخال الجيش في حرب مع جماعة الحوثي".

وتابع المصدر" أعلن أن سفر باسندوة كان لعمل فحوصات، وهذا غير صحيح، فمنذ متى كان اليمنيون يتجهون إلى الإمارات للعلاج وعمل فحوصات؟! وخروج رئيس الوزراء في هذا الوقت كان بمثابة ضربة للرئيس هادي، خاصة وأن البلاد تمر بأزمة مالية وأزمة مشتقّات نفطية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2024 لـ(مركز الإعلام التقدمي)