آخر الأخبار
 - يبدو أن التعب أنهك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ما اضطره إلى الانسحاب سعياً للراحة. وقد أعلن مكتب رئيس الوزراء التركي أنه انسحب من تجمعات

السبت, 29-مارس-2014 - 07:16:11
مركزالاعلام التقدمي- وكالات -
يبدو أن التعب أنهك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ما اضطره إلى الانسحاب سعياً للراحة. وقد أعلن مكتب رئيس الوزراء التركي أنه انسحب من تجمعات انتخابية في وسط تركيا، الجمعة، لينال قدراً من الراحة بعد أن تأثر صوته من جراء إلقاء الخطب طوال أسابيع من الحملات الانتخابية في شتى أنحاء البلاد التي شابتها تسريبات عن تهم فساد وصفها بأنها مؤامرة للإطاحة به.
وقبل الانتخابات المحلية، التي تجرى الأحد، كان أردوغان يتحدث بصعوبة في تجمعات انتخابية في جنوب شرق تركيا، الخميس، حيث تسبب صوته الأجش في سخرية منتقديه وتعهدات بالتضامن من جانب الذين يؤيدونه بقوة.
وقال مسؤول بمكتب أردوغان إنه سيستريح في اسطنبول بينما ستمضي قدماً اجتماعات الجمعة في قونية وقيصرية، ويحضرها وزراء وأعضاء في البرلمان ومسؤولون بالمجالس المحلية.
يذكر أن تلك الانتخابات تعتبر أول اختبار في صندوق الاقتراع لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان منذ مظاهرات مناهضة للحكومة في الصيف الماضي، وبعد فضيحة فساد كبيرة تفجرت في ديسمبر، وشهدت تدفقاً مستمراً لتسجيلات مسربة على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان يفترض أن يختتم أردوغان جولته الانتخابية اليوم السبت بسلسلة خطابات في اسطنبول التي كان رئيساً لبلديتها بين 1994 و1998.
الأحد.. يوم فاصل في الشعبية
ويعد الاستحقاق الانتخابي الأحد نوعاً من الاستفتاء على شعبية رئيس الحكومة التركية الذي طالته منذ أسابيع اتهامات خطيرة بالفساد أضعفت موقفه. وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "كوندا" فوز مرشحي حزب العدالة والتنمية بنسبة46 في المئة من الأصوات في انتخابات الأحد، وهو ما يمثل تراجعاً عن نسبة الخمسين في المئة التي حصل عليها الحزب في آخر انتخابات برلمانية أجرتها تركيا عام 2011.
يأتي هذا مقابل 27 في المئة لحزب الشعب الجمهوري، وهي نفس النسبة التي حصل عليها عام 2011 و22 في المئة للمجموعتين الأخريين بالبرلمان، وهما حزب الحركة القومية وحزب السلام والديمقراطية الموالي للأكراد، وفقاً لاستطلاع آراء 3067 شخصا.
في حين تظهر استطلاعات أخرى للرأي سباقاً أقرب في اسطنبول التي كان أردوغان رئيساً لبلديتها ذات يوم والعاصمة أنقرة وهما ساحتا القتال الرئيسيتان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(مركز الإعلام التقدمي)